العودة للرئيسية
أخباراليمن

مجلس التعاون يؤكد دعمه للسعودية بعد هجمات حوثية

أكد مجلس التعاون الخليجي وقوف دوله إلى جانب السعودية ودعم إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها، عقب هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت الرياض وخميس مشيط. ودعا الأمين العام للمجلس المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم، فيما أعلن تحالف دعم الشرعية اعتراض مسيّرتين وصاروخين.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
شعار مجلس التعاون لدول الخليج العربية على خلفية خضراء، ويتوسطه رسم لخريطة شبه الجزيرة العربية والمياه المحيطة بها.

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج المعلومات المتاحة، جاسم محمد البديوي، السبت، وقوف دول المجلس صفاً واحداً مع السعودية، ودعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، بعد هجمات حوثية استهدفت مدينتي الرياض وخميس مشيط بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأعرب البديوي عن إدانته الشديدة للهجمات، معتبراً أن التصعيد يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً مباشراً لأمن المدنيين وسلامتهم، فضلاً عن تأثيره في استقرار المنطقة. ودعا في بيانه "المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يضع حداً للاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة ويحمل مرتكبيها مسؤولية أعمالهم".

التحالف يعلن اعتراض أربع هجمات جوية

وجاء بيان مجلس التعاون بعدما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، ليل الجمعة إلى السبت، اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين قال إن الحوثيين أطلقوهما باتجاه منطقة الرياض. كما أعلن التحالف اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الجماعة باتجاه خميس مشيط. وسبق موقف مجلس التعاون بساعات صدور إدانة من مجلس الأمن الدولي لاستمرار هجمات الحوثيين ضد السعودية.

وطالب المجلس الجماعة بوقف التصعيد العسكري والهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية. وكانت الرياض قد استضافت، الجمعة، اجتماعاً عاجلاً لرؤساء هيئات الأركان العامة في الدول الأطراف باتفاقية مكة للدفاع المشترك، وهي السعودية وباكستان وتركيا.

اجتماع دفاعي لتعزيز حماية السعودية

واستعرض قادة الدفاع خلال الاجتماع الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه المملكة. وأكد المشاركون التزامهم بالدفاع الجماعي، بما يعكس عزم الدول الثلاث على الدفاع عن أمن السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها.

وأفادت وزارة الدفاع السعودية بأن الاجتماع شدد على العزم المشترك للبدء الفوري في تحويل الالتزامات الواردة في اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تعاون عسكري فعّال.