العودة للرئيسية
أخباراليمن

مجلس الأمن يبحث تطورات باب المندب ودعوات لحماية الملاحة

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لبحث التطورات في باب المندب والبحر الأحمر، مع تصاعد المخاوف بشأن الملاحة الدولية والوضع الإنساني في اليمن. ودعت أطراف في الجلسة إلى حماية الممرات البحرية وخفض التصعيد، بالتوازي مع دعم تسوية سياسية للأزمة اليمنية.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة مركبة تُظهر سفينة شحن تبحر في البحر قبالة جبال، إلى جانب مشهد لاجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. تتناول الصورة تطورات باب المندب وحماية الملاحة.

عقد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، جلسة طارئة بشأن التطورات في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وسط دعوات إلى حماية الملاحة الدولية وخفض التصعيد ودعم المسار السياسي في اليمن، بعد امتداد المواجهات إلى جبهات عدة داخل البلاد. وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية خالد خياري إن الوضع في باب المندب والساحل الغربي لليمن يثير القلق.

النزوح والخسائر المدنية في اليمن

وجاءت الجلسة بعد أيام من سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب، عقب معارك مع قوات الحكومة اليمنية أوقعت مئات القتلى والمصابين. وقال مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة عبد الله السعدي إن التصعيد الحوثي تجاوز حدود الأزمة الداخلية، معتبرا أن تهديد باب المندب يمس التجارة الدولية وخطوط الطاقة وسلاسل الإمداد.

مطالب بإدانة الهجمات وتشديد حظر السلاح

وطالب مجلس الأمن بإدانة الهجمات على المدنيين والسفن، وتشديد تنفيذ القرارات المتعلقة بمنع وصول السلاح إلى الحوثيين. وأكد السعدي وقوف اليمن إلى جانب السعودية وحقها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها.

بدوره، أوضح مندوب البحرين أن بلاده انضمت إلى بريطانيا والولايات المتحدة واليونان والدانمارك ولاتفيا في طلب عقد الجلسة لبحث ما وصفته هذه الدول بتهديدات الحوثيين لأمن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر. وأعلن مندوب البحرين تضامن بلاده مع السعودية والحكومة اليمنية، واتهم الحوثيين بتهديد الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

دعوات لحماية الممرات البحرية الدولية

وقال مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبد العزيز الواصل إن حماية الممرات البحرية الدولية، بما فيها البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، مسؤولية مشتركة لا تقتصر على دول المنطقة. واتهم الواصل الحوثيين باتباع سياسة «عسكرة المضايق»، مؤكدا تمسك بلاده بالحل السياسي في اليمن ودعم جهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ.

وأضاف أن السعودية تحتفظ بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها الوطني وأراضيها ومواطنيها وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وحث مندوب روسيا فاسيلي نيبينزيا الحوثيين على تجنب أي أفعال تهدد السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، مشددا في الوقت نفسه على أن أمن الملاحة مرتبط بالنزاع اليمني والحاجة إلى تسوية سياسية.

وكان نيبينزيا قد اعترض في مستهل الجلسة على ترتيب المتحدثين ومنح اليمن الكلمة قبل أعضاء المجلس. وأعرب مندوب الصين عن قلق بلاده إزاء تراجع حركة السفن التجارية وتدهور الوضع في باب المندب، داعيا إلى حماية المدنيين والمنشآت الحيوية والحوار لمعالجة جذور الأزمة.

كما حذر مندوب ليبيريا من انعكاسات اضطراب الملاحة على أسعار الغذاء والوقود وتكاليف الشحن، مؤكدا أن حرية الملاحة مبدأ قانوني.