العودة للرئيسية
أخبار

مباحثات أوكرانية أمريكية مرتقبة وكندا تعزز دفاعات كييف الجوية

تستعد أوكرانيا والولايات المتحدة لعقد مباحثات في نيويورك أواخر سبتمبر/أيلول، ضمن مساع لإحياء جهود إنهاء الحرب. وبالتزامن، أعلنت كندا دعما للدفاع الجوي والطاقة وإنتاج المسيّرات لصالح كييف، بينما أسفرت هجمات روسية على مدينة بافلوهراد عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 76 آخرين.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
مشهد بانورامي لمدينة كييف عند الغسق، مع مبانٍ تاريخية وشارع مرصوف بالحجارة وأعمدة دخان كثيفة تتصاعد فوق أفق المدينة.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن مسؤولين من بلاده سيلتقون فريقا أمريكيا في نيويورك أواخر سبتمبر/أيلول الجاري، في إطار مساعي واشنطن لإحياء المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب. وجاء الإعلان بالتزامن مع تعهد كندا بتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية والمساهمة في تجديد مخزون كييف من الطائرات المسيّرة.

زيلينسكي يترقب مباحثات أمريكية في نيويورك

وقال زيلينسكي، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في مدينة كالغاري، إنه يأمل في إجراء حديث أكثر انفتاحا بعد اجتماعه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال الشهر الجاري، على الأرجح على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واستبعد الرئيس الأوكراني إمكان عقد مفاوضات ثلاثية قبل انتهاء الانتخابات البرلمانية الروسية المقررة في 20 من الشهر الجاري. وكان ترمب قد قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد التوصل إلى صفقة لإنهاء الحرب، مضيفا أن موافقة زيلينسكي على إبرام صفقة ستكون أمرا جيدا.

كندا تلتزم بشراكة أمنية واقتصادية طويلة مع كييف

وسبق أن استقبل بوتين المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قبل انتقالهما إلى كييف ولقائهما زيلينسكي في زيارة وُصفت بأنها غير مسبوقة. وفي مسار الدعم الكندي، وقّع كارني وزيلينسكي إعلانا يلتزم بموجبه البلدان بالتفاوض خلال الأشهر المقبلة على شراكة أمنية واقتصادية تمتد 100 عام. ويستهدف الاتفاق وضع إطار رسمي للتعاون في مجالات تشمل الدفاع والطاقة والمعادن الإستراتيجية.

وقال إن بلاده تعمل على زيادة مخزونها من الطائرات المسيّرة، وإن 30% من الإنتاج الكندي الجديد سيُوجّه إلى أوكرانيا. ميدانيا، شنت القوات الروسية الخميس هجوما واسع النطاق على مدينة بافلوهراد الصناعية جنوب شرقي أوكرانيا، أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 76، بينهم أطفال.

وقال حاكم المنطقة أولكسندر هانزا إن الهجوم استهدف 5 مناطق باستخدام طائرات مسيّرة ومدفعية وقنابل جوية. وطالت ضربات روسية أخرى محطة وقود في كييف ومنشأة دولية للأعمال التجارية الزراعية في دنيبرو، مما أدى إلى إصابة 5 أشخاص. كما استهدفت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة نفاثة مستودعات وموردي أغذية وسلاسل لمتاجر التجزئة، وسط نقص تعانيه كييف في أنظمة الدفاع الجوي.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها قصفت سفينة شحن في ميناء تشورنومورسك الأوكراني، وقالت إن السفينة استُخدمت لنقل شحنة عسكرية. وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الضربات بعيدة المدى التي تطال مصانع ومستودعات ومنشآت للطاقة والموانئ وسفنا.