العودة للرئيسية
أخبار

كيم جونغ أون يشرف على مناورة لصاروخ استراتيجي متوسط المدى

أعلنت كوريا الشمالية تنفيذ مناورة لإطلاق صاروخ استراتيجي متوسط المدى باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، بإشراف كيم جونغ أون. وقالت بيونغ يانغ إن التدريب اختبر جاهزية القوات وموثوقية منظومة فرط صوتية، فيما أفاد جيش كوريا الجنوبية بأن الصاروخ الباليستي قطع أكثر من 700 كيلومتر.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صاروخ ينطلق من موقع ساحلي، بينما يقف شخصان ويراقبان عملية الإطلاق من الخلف. يظهر في الموقع حاجز مموه وتضاريس رملية ونباتات منخفضة.

أعلنت كوريا الشمالية، الأحد، أنها نفذت فجر 3 أكتوبر مناورة لإطلاق صاروخ استراتيجي متوسط المدى من منطقة شرقية في البلاد باتجاه البحر الشرقي لكوريا، بحضور الزعيم كيم جونغ أون في موقع الإطلاق، في تدريب قالت إنه استهدف تقييم جاهزية القوات الصاروخية وقدرات منظومة أسلحة استراتيجية فرط صوتية.

بيونغ يانغ تعلن أهداف المناورة الصاروخية

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن المناورة أُجريت لتدريب أفراد القوات الصاروخية الذين يتولون تشغيل نظام الأسلحة الاستراتيجية الفرط صوتي على التعامل مع معداتهم. وأضافت أن التدريب استهدف كذلك تقييم موثوقية قوة الردع الحربي في البلاد وكفاءتها وقدرتها على المناورة. وأفاد التقرير بأن كيم جونغ أون أشرف ميدانياً على مناورة الإطلاق.

وقال الزعيم الكوري الشمالي إن أفراد القوات الصاروخية الاستراتيجية أثبتوا خلال التدريب كفاءتهم المهنية وجاهزيتهم الكاملة لتنفيذ هجوم مضاد، وأظهروا براعتهم في تشغيل نظامهم الهجومي الرئيسي واستعدادهم للتحرك الفوري. وأضاف كيم أن نتائج المناورة عززت الثقة في قوة الردع الكورية الشمالية.

كيم يدعو إلى تعزيز الردع الاستراتيجي

وشدد على ضرورة مواصلة ما وصفها بالجهود المسؤولة من دون توقف، بهدف جعل العدو يدرك بصورة مستمرة مدى موثوقية الوسائل الهجومية الاستراتيجية وفتكها، معتبراً أن ذلك يمثل شكلاً من أشكال ممارسة الردع. وكانت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي والمسؤولة في حزب العمال الحاكم، قد قالت في بيان صدر السبت إن بلادها أجرت تجربة على صاروخ استراتيجي متوسط المدى.

700 كيلومتر
المسافة التي قطعها الصاروخ

وأوضحت أن تدريبات على «سلاح استراتيجي» نُفذت باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي للبلاد باستخدام صاروخ متوسط المدى. وأضافت كيم يو جونغ أن كيم جونغ أون أشرف على التدريب الذي نفذته «وحدة فرعية مسلحة تضطلع بمهمة خاصة حصرية». وفي وقت سابق من السبت، أعلن جيش كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً قطع مسافة تزيد على 700 كيلومتر باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي.

وتطرقت كيم يو جونغ إلى التصريحات الصادرة عن سول وطوكيو بشأن المسافة التي قطعها الصاروخ، وقالت إن النتائج التي توصلت إليها كوريا الجنوبية واليابان تعكس محدودية قدراتهما في مجال التتبع. وطالبتهما بأن «تعترفا بسرعة الصاروخ»، من دون أن تكشف عن السرعة التي بلغها خلال التدريب.

وقالت المسؤولة الكورية الشمالية إن الصاروخ كان قادراً أيضاً على تغيير مسار طيرانه أثناء التحليق على ارتفاع منخفض، باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وأضافت أن هذه القدرة تعني، وفق تعبيرها، أنه «لا توجد طريقة لتفادي هجوم بهذا الصاروخ».