حث رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إيران على استئناف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاستعادة الكاملة لحرية الملاحة عبر مضيق هرمز، وذلك خلال اتصال أجراه الأربعاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. كما دعا كوستا طهران إلى وقف الضربات التي تشنها ضد جيرانها.
بزشكيان يربط الحوار بوقف التهديدات
وتزامنت دعوة كوستا مع كلمة ألقاها بزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء، أكد فيها أن إيران لا تزال تؤمن بالحلول الدبلوماسية، وأنها مستعدة للحوار، لكنها ترفض إجراءه في ظل التهديد باستخدام القوة. ووجه الرئيس الإيراني حديثه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً: «نحن مستعدون للدبلوماسية، لكن ليس تحت التهديد بالقوة».
وأضاف أن طهران تريد تعاوناً مشتركاً من أجل تحقيق الأمن، مجدداً تأكيده أن بلاده «ما زالت تؤمن بالدبلوماسية». وقال بزشكيان إن إيران لم تبادر إلى الاعتداء على أي طرف، وإنها لم تبدأ حرباً، مشدداً على ما وصفه بالتزام بلاده بطاولة المفاوضات.
الرئيس الإيراني يرفض اتهامات الإرهاب
وأضاف: «إيران لم تكن يوماً المعتدية، ولم تبدأ حرباً قط، ودائماً ما أظهرت التزامها بطاولة المفاوضات. لقد فُرضت الحرب علينا، لكننا أثبتنا أننا لا نخشى القتال». ورفض الرئيس الإيراني اتهام ترامب لطهران بـ«الإرهاب»، معتبراً أن بلاده هي ضحية للإرهاب. وقال في كلمته: «وصفنا رئيس الولايات المتحدة بالإرهابيين. نحن ضحية للإرهاب».
وتابع بزشكيان: «نعم، أنا آت من إيران حيث تم اغتيال مرشدنا الأعلى المحترم من دون أي مسوغ أو إطار قانوني. أنا آت من إيران حيث قصفوا مدرسة»، مشيراً إلى أن قصف المدرسة وقع في مطلع الحرب الأخيرة.
وجاءت تصريحاته في وقت يطالب فيه رئيس المجلس الأوروبي طهران بخطوات تتصل بالتعاون النووي وأمن دول الجوار وحركة الملاحة في مضيق هرمز.