العودة للرئيسية
أخبار

كوشنر يتوقع إعلان خطوات بشأن أوكرانيا وكييف تتهيأ لمحادثات ثلاثية

أعرب المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر عن أمله في إعلان الخطوات المقبلة ضمن مساعي إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال أسبوعين، بينما تستعد كييف لاحتمال استئناف محادثات مع روسيا والولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول. ويتزامن التحرك الدبلوماسي مع استمرار الخلافات الميدانية والسياسية بين موسكو وكييف.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجال إطفاء وإنقاذ يرتدون زي خدمة الطوارئ الأوكرانية يسيرون قرب قطار متضرر وسط الدخان والحطام. تظهر آثار حريق وأضرار حول عربات القطار.

أعرب المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، السبت، عن أمله في إعلان الخطوات المقبلة ضمن المحادثات الهادفة إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال أسبوعين، بالتزامن مع استعداد كييف لاحتمال استئناف المحادثات الثلاثية مع روسيا والولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

كوشنر يترقب إعلان خطوات دبلوماسية

وقال كوشنر، في مداخلة عبر الفيديو خلال منتدى يالطا للإستراتيجية الأوروبية في كييف، إنه يأمل أن يمهد الإعلان المرتقب الطريق لإحراز تقدم. كما أشار إلى ما وصفه بالتزام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإيجاد سبيل للمضي قدما، وهو تصريح قوبل بالضحك داخل قاعة المنتدى.

وكان كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قد زار موسكو وكييف الأسبوع الماضي برفقة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، في إطار محاولة لإحياء جهود تقودها واشنطن لوضع حد للحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات. وأبدى المبعوثان تفاؤلهما، من دون الإعلان عن تحقيق اختراق دبلوماسي.

كييف تستعد لجولة محادثات ثلاثية

ونقلت وسائل إعلام أوكرانية عن رئيس مكتب الرئيس الأوكراني كيريلو بودانوف قوله إن كييف تستعد لاستئناف المحادثات الثلاثية في أكتوبر/تشرين الأول، بهدف التوصل إلى تسوية للحرب. وأوضح أن الاستعدادات تشمل احتمال عقد جولة جديدة بمشاركة أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة.

وعُقد أحدث اجتماع ثلاثي في جنيف خلال فبراير/شباط، فيما تعثرت الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة مع تركيز واشنطن على حرب إيران. ولم تحقق جولات التفاوض التي عُقدت العام الماضي سوى عمليات لتبادل أسرى الحرب، في ظل ثبات موقفي موسكو وكييف.

الخلافات الإقليمية والهجمات تعرقل التسوية

وارتفع عدد القتلى المدنيين خلال الشهرين الماضيين مع تكثيف روسيا هجماتها على محطات الكهرباء ومرافق أخرى. في المقابل، استهدفت أوكرانيا منشآت للطاقة ومستودعات داخل مناطق روسية بعيدة. وقال الجيش الأوكراني إنه ضرب مصنع تولياتكاوتشوك، أحد أكبر منتجي المطاط الصناعي في روسيا، بمدينة تولياتي في منطقة سامارا، مما أدى إلى اندلاع حريق.

وأضاف أن المصنع ينتج المطاط الصناعي ومواد مضافة تدخل في وقود الصواريخ الروسية. وقال الجيش الروسي إن قواته استهدفت شركة زابوروجستال للصلب في مدينة زاباروجيا، ومجمع إنتربايب ستيل في دنيبرو، وعدة مصانع في كريفي ريه. كما تبادل الطرفان استهداف حركة الشحن التابعة لكل منهما.

وفي مولدوفا المجاورة لأوكرانيا، أغلقت السلطات المجال الجوي الوطني لنحو ساعة بعد رصد طائرة مسيرة قرب الحدود، وأغلقت سبعة معابر حدودية مؤقتا.

وتدخل طائرات مسيرة روسية المجال الجوي المولدوفي دوريا رغم الاحتجاجات الرسمية، وتسبب أحد هذه الحوادث خلال الأسبوع في تأخير إقلاع طائرة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المتجهة إلى النرويج.