العودة للرئيسية
أخبار

كوريا الشمالية تطلق مقذوفين خلال ساعات باتجاه بحر اليابان

رصدت كوريا الجنوبية إطلاق مقذوف ثانٍ من الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، بعد ساعات من إطلاق صاروخ باليستي من وونسان باتجاه بحر اليابان. ورفعت سيول مستوى المراقبة، وعقدت اجتماعاً أمنياً طارئاً، فيما قالت طوكيو إن المقذوف سقط على ما يبدو خارج منطقتها الاقتصادية الخالصة.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لشاشة تلفزيون تعرض إطلاق مقذوفات أو صواريخ كورية شمالية، مع ظهور أشخاص في مقدمة المشهد. تظهر على الشاشة عناوين باللغة الكورية وشعار قناة يونهاب نيوز تي في.

أطلقت كوريا الشمالية، الأحد 20 سبتمبر، مقذوفاً ثانياً قبالة ساحلها الشرقي باتجاه بحر اليابان، بعد ساعات من رصد إطلاق صاروخ باليستي من منطقة وونسان نحو البحر نفسه، وسط توتر متواصل بشأن برامج بيونغ يانغ النووية والصاروخية. وأفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية بوقوع الإطلاق الثاني، من دون أن تتضح على الفور طبيعة المقذوف أو مداه، كما لم يُحدد مكان سقوطه.

وجاء هذا التحرك بعد إطلاق أول رصدته السلطات العسكرية الكورية الجنوبية في وقت سابق من اليوم. وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن الصاروخ الباليستي الأول أُطلق من منطقة وونسان باتجاه بحر الشرق، المعروف أيضاً باسم بحر اليابان، قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

سيول وواشنطن وطوكيو تعزز تبادل المعلومات

وأضافت أن الجيش يجري تحليلاً دقيقاً لخصائص الصاروخ ومداه. ورفع الجيش الكوري الجنوبي مستوى المراقبة واليقظة تحسباً لتنفيذ كوريا الشمالية عمليات إطلاق إضافية. وأكد أن سيول وواشنطن وطوكيو تتبادل بصورة وثيقة المعلومات المرتبطة بالصواريخ الكورية الشمالية، في إطار متابعة التحركات العسكرية لبيونغ يانغ وتقييم تداعياتها.

وعقب الإطلاق، عقد مكتب الأمن القومي في كوريا الجنوبية اجتماعاً أمنياً طارئاً شارك فيه مسؤولون من وزارة الدفاع وهيئة الأركان المشتركة. وركز الاجتماع على مراجعة إجراءات الاستجابة وتقييم التداعيات الأمنية المترتبة على عمليات الإطلاق.

سيول تبقي قواتها في حالة تأهب

واعتبرت سيول إطلاق الصواريخ الباليستية انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، ودعت كوريا الشمالية إلى التوقف فوراً عن هذه العمليات. وأعلن الجيش الكوري الجنوبي إبقاء قواته في حالة تأهب، مع مواصلة مراقبة تحركات بيونغ يانغ استعداداً لاحتمال إطلاق مقذوفات أخرى. وفي اليابان، أعلنت وزارة الدفاع أنها رصدت مقذوفاً يُشتبه في أنه صاروخ باليستي.

وقالت إن المقذوف سقط، على ما يبدو، خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، بينما دعا خفر السواحل السفن الموجودة في المنطقة إلى متابعة المعلومات والتحديثات المتعلقة بالإطلاق. وتأتي عمليتا الإطلاق بعد ثمانية أيام فقط من إطلاق كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة وونسان باتجاه البحر ذاته.

وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت لاحقاً أن إطلاقات 12 سبتمبر نُفذت في إطار تدريب ناري مشترك. وبحسب الإعلان الكوري الشمالي، شمل ذلك التدريب صواريخ باليستية وصواريخ كروز وراجمات صواريخ وطائرات مسيّرة، ما وضعه ضمن مناورة جمعت عدة أنواع من الأسلحة والوسائط العسكرية.

بيونغ يانغ تتمسك بوضعها النووي

وتزامنت التطورات الجديدة مع تجديد كوريا الشمالية رفضها المطالب الدولية بوقف أنشطتها النووية، وتمسكها بوضعها دولة تمتلك أسلحة نووية. ورفضت بيونغ يانغ خلال الأسبوع قراراً للوكالة الدولية للطاقة الذرية يتعلق ببرنامجها النووي، مؤكدة أن موقفها بشأن امتلاك الأسلحة النووية لن يتغير. وكانت كيم يو يونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون، قد أكدت أن الوضع النووي لبلادها «لا رجعة فيه».

وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان مطالبة بيونغ يانغ بالالتزام بقرارات مجلس الأمن المتعلقة ببرنامجيها النووي والصاروخي.