العودة للرئيسية
أخبار

كوريا الشمالية ترفض دعوات التخلي عن ترسانتها النووية

أكدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أن وضع بلادها كدولة نووية لا يمكن التراجع عنه، رافضة دعوات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية لنزع السلاح النووي، بالتزامن مع مؤتمر للوكالة في فيينا تناول تنامي قدرات بيونغ يانغ النووية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
امرأة تتحدث من خلف منصة أمام ميكروفونات متعددة، وخلفها علم كوريا الشمالية.

رفضت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الخميس، الدعوات الدولية لنزع السلاح النووي، مؤكدة أن وضع بلادها كدولة تمتلك أسلحة نووية نهائي ولا يمكن التراجع عنه. وقالت كيم إن الاجتماعات الدورية والدعوات الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية لن تؤثر في إرادة كوريا الشمالية أو قدرتها على اتخاذ ما وصفته بجميع التدابير الضرورية للدفاع عن المصالح العليا للدولة.

بيونغ يانغ ترفض مطالب نزع السلاح النووي

وأضافت أن «وضع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية مطلق ولا يمكن عكسه بأي شيء»، مشددة على أنه لا يمكن وقف ما وصفته بالتغيرات الجوهرية في قوة بلادها ومكانتها أو الحيلولة دون استمرارها مستقبلاً.

وجاءت تصريحات كيم بالتزامن مع انعقاد الدورة العادية السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا. وأعرب المؤتمر عن قلقه إزاء تنامي القدرات النووية لكوريا الشمالية، ودعا بيونغ يانغ إلى التخلي عن برنامج أسلحتها النووية بصورة كاملة وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها، بما يتوافق مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقبيل انعقاد الدورة، أصدرت الوكالة تقرير مديرها العام بشأن الضمانات في كوريا الشمالية. وأشار التقرير إلى زيادة كبيرة في قدرة بيونغ يانغ على تخصيب اليورانيوم، إلى جانب توسع منشآتها النووية الأساسية. وتواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية في ظل ضغوط دولية متكررة تطالبها بالتخلي عن البرنامج.