العودة للرئيسية
أخبار

كلينتون: مخاوف على المدنيين أوقفت خطة لاستهداف بن لادن

قال الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إن وكالة الاستخبارات المركزية تخلت قبل هجمات 11 سبتمبر عن خطة لاستهداف أسامة بن لادن، خشية سقوط مدنيين إذا أخفقت العملية. وأضاف أنه كان قد سمح للوكالة بمحاولة إيقاف زعيم تنظيم القاعدة، مع تفضيل القبض عليه حياً إن أمكن.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة مقرّبة لبيل كلينتون مرتدياً بدلة وربطة عنق، على خلفية مظلمة.

قال الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، الأحد، إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أوقفت قبل هجمات 11 سبتمبر 2001 خطة لاستهداف زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، بسبب مخاوف من سقوط عدد كبير من المدنيين في حال إخفاق العملية.

خطة استهداف بن لادن ومخاوف سقوط مدنيين

وأوضح كلينتون، خلال مقابلة إذاعية، أنه كان قد سمح للوكالة بمحاولة القضاء على بن لادن، وأبلغها بأن القبض عليه حياً سيكون خياراً جيداً، إلا أن الأولوية كانت إيقافه. وأضاف أن الخطة أُلغيت في اللحظة الأخيرة، رغم اعتقاده بأنها ربما كانت ستنجح. وعزا كلينتون قرار الوكالة إلى خشيتها من إصابة مدنيين أبرياء إذا أخطأت العملية هدفها، مشيراً إلى أنه لم يعترض على القرار آنذاك.

لكنه قال إنه كان يتمنى بذل مزيد من الجهود للوصول إلى بن لادن، الذي اعتبره أكبر تهديد للولايات المتحدة، نظراً إلى ما كان يمتلكه من أموال وقدرات. واستعاد الرئيس الأميركي الأسبق لحظة متابعته هجمات 11 سبتمبر من أستراليا، قائلاً إنه اعتقد فور اصطدام الطائرة الثانية ببرج مركز التجارة العالمي أن بن لادن يقف وراء الهجوم.

وذكر أنه كان يعلم بأن زعيم القاعدة يخطط منذ مدة لتنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة. وقال كلينتون إن ابنته كانت حينها في منطقة مانهاتن السفلى في نيويورك، وإنه وزوجته هيلاري شعرا بقلق بالغ عليها بعدما تعذر الاتصال بها، في وقت طُلب فيه من آلاف الأشخاص مغادرة المنطقة سيراً باتجاه الشمال.

مقتل بن لادن في أبوت آباد

وفي سياق متصل، حذر كلينتون من أن احتمال تعرض نيويورك لهجوم جديد لا يزال قائماً، داعياً إلى مواصلة اليقظة وتعزيز جمع المعلومات الاستخباراتية. ورأى أن الولايات المتحدة باتت أفضل استعداداً مقارنة بمرحلة ما قبل هجمات 11 سبتمبر، لكنه اعتبر أن ثغرة أمنية واحدة قد تكفي لوقوع كارثة.