العودة للرئيسية
أخباراليمن

كلاس: مهمة البحر الأحمر تحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كلاس إن مهمة «أسبيدس» البحرية تحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية في ظل تدهور الوضع الأمني بالبحر الأحمر، مؤكدة أن القوات الموجودة حالياً لا تكفي. وكانت كلاس قد طلبت من الدول الأعضاء تعزيز المهمة بوسائل بحرية وجوية إضافية.

•3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر كايا كالاس وهي تتحدث أمام ميكروفون خلال إحاطة صحفية، مع ظهور علم الاتحاد الأوروبي في الخلفية.

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كلاس، الاثنين 21 سبتمبر 2026، إن مهمة «أسبيدس» البحرية التابعة للتكتل في البحر الأحمر تحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية، مشيرة إلى أن عدد القطع الموجودة حالياً في المنطقة لا يبلغ هذا المستوى.

10
الحد الأدنى للسفن عند إطلاق المهمة

وأضافت كلاس، في تصريحات للصحفيين على هامش الاجتماعات السنوية لقادة العالم في الأمم المتحدة بنيويورك، أن التقديرات عند إطلاق عملية «أسبيدس» كانت تشير إلى حاجتها لما لا يقل عن 10 سفن، معتبرة أن الوضع الراهن أصبح أكثر خطورة مما كان عليه عند تأسيس المهمة.

كلاس تطلب سفناً وطائرات إضافية للمهمة

وقالت في رسالتها إن مهمة «أسبيدس» تواصل دعم حرية الملاحة عبر مضيق باب المندب بالاعتماد على الموارد التي تقدمها الدول الأعضاء، لكنها شددت على ضرورة زيادة الوجود الأوروبي بصورة كبيرة حتى تتمكن العملية من تنفيذ تفويضها بالكامل في ظل تصاعد المخاطر الأمنية.

مخاطر باب المندب تدفع نحو تعزيز الوجود الأوروبي

وربطت كلاس طلب التعزيزات بالتطورات في محيط باب المندب، قائلة إن سيطرة الحوثيين على ميناء المخا وجزيرة بريم وجزر حنيش تمنحهم نفوذاً على المضيق، وتشكل، بحسب وصفها، تهديداً خطيراً للأمن البحري في أحد مسارات العبور الدولية الرئيسية.

وأضافت أن هذا الوضع يؤثر بالفعل في المصالح الأوروبية وسلاسل الإمداد، وقد تكون له تداعيات على قدرة دول الاتحاد على دعم اقتصاداتها المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود. وأشارت إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن تصرفات الحوثيين تجاه السفن المارة، رغم إعلان الجماعة أن أهدافها تقتصر على المصالح المرتبطة بالسعودية.

وحذرت كلاس من أن الأوضاع قد تتغير بسرعة وعلى نحو يصعب توقعه، داعية الحكومات الأوروبية إلى اقتراح إجراءات يمكن اتخاذها لمواجهة التهديدات، سواء عبر مهمة «أسبيدس» أو عملية «أتالانتا» البحرية التي ينفذها الاتحاد في المنطقة.

إيطاليا تدعو إلى تقوية عملية أسبيدس

وجاء تحرك كلاس بعد مطالبة وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو بتعزيز المهمة الأوروبية، عقب إرسال الفرقاطة «كارلو بيرغاميني» لحماية سفينة شحن إيطالية قبالة الساحل اليمني. وانتقد كروسيتو وجود سفينتين حربيتين أوروبيتين فقط في المنطقة، وقال إن روما قد توفر حماية إضافية لسفنها التجارية عند الحاجة حتى في غياب قرار أوروبي مشترك.

وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن بلاده تطالب منذ أشهر بتقوية عملية «أسبيدس»، مضيفاً أن إيطاليا واليونان تقدمان مساهمة كبيرة، وأن حماية المصالح الأوروبية تتطلب مساهمات عسكرية من بقية الدول أو دعماً مالياً منها. وتأسست عملية «أسبيدس» في فبراير 2024 لحماية السفن التجارية ودعم حرية الملاحة في البحر الأحمر.

وتحمل المهمة طابعاً دفاعياً، ويتيح تفويضها استخدام القوة لحماية السفن من الهجمات أثناء عبورها قبالة سواحل اليمن. ومن المقرر أن يناقش وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي الخيارات المتاحة خلال اجتماع في 28 سبتمبر، قبل اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في 12 أكتوبر.

وتشمل المناقشات المحتملة زيادة عدد السفن والطائرات، وتوفير قدرات أوسع للمرافقة والحماية، وبحث الإجراءات التي يمكن لمهمتي «أسبيدس» و«أتالانتا» تنفيذها في المنطقة.