العودة للرئيسية
أخباراليمن

خبراء إيرانيون يدرسون تركيب رادارات قرب باب المندب

قال مصدران عسكريان تابعان للحوثيين إن خبراء من الحرس الثوري الإيراني زاروا باب المندب ومواقع في المخا لدراسة تركيب رادارات والإشراف على حفر أنفاق، بالتزامن مع اشتداد المعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية حول جبال كهبوب المطلة على الممر البحري.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر سفينتا صيد خشبيتان في مياه ساحلية، وخلفهما جبال صخرية قاحلة وشريط من الساحل. التُقطت الصورة في منطقة باب المندب.

قال مصدران عسكريان تابعان للحوثيين، السبت، إن خبراء من الحرس الثوري الإيراني زاروا منطقة باب المندب لدراسة تركيب رادارات قرب الممر البحري، إلى جانب الإشراف على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المطلة على المنطقة.

جولات الخبراء ومواقع التحركات الميدانية

وأوضح المصدران أن الخبراء الإيرانيين العاملين مع الحوثيين تفقدوا عدداً من المواقع، شملت منطقة باب المندب وميناء المخا ومطارها، إضافة إلى معسكر جبل النار الواقع شرقي المخا. وبحسب روايتهما، وصل الخبراء إلى المنطقة قادمين من الحديدة، ونفذوا زيارات منفصلة خلال يومي الخميس والجمعة. وأضاف المصدران أن الخبراء أشرفوا على أعمال حفر أنفاق داخل التلال الجبلية التي تشرف على المخا وباب المندب.

كما بحثوا ترتيبات تركيب رادارات في مواقع قريبة من المخا، وأخرى داخل جزيرة زقر الواقعة في جنوب البحر الأحمر. وتزامنت هذه التحركات، وفق مصادر حكومية يمنية، مع اشتداد المعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية في محيط منطقة جبال كهبوب، التي تطل على باب المندب.

وتضع هذه المواجهات المنطقة الساحلية والمواقع الجبلية المشرفة على الممر البحري ضمن نطاق التصعيد العسكري الجاري بين الطرفين. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه النزاع اليمني تصعيداً حاداً منذ يوليو، على خلفية الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة.

وتربط التطورات الميدانية الأخيرة بين القتال حول جبال كهبوب والتحركات المنسوبة إلى الخبراء الإيرانيين في باب المندب والمخا وجزيرة زقر، وفق إفادات المصادر العسكرية والحكومية اليمنية.