العودة للرئيسية
أخبار

كاتس يصف واقعة رحلة فلاي دبي بمحاولة لإسقاط الطائرة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الواقعة التي شهدتها رحلة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب كانت محاولة هجوم هدفها تحطيم الطائرة. وفي المقابل، أكدت الشركة أن مشادة وقعت داخل قمرة القيادة، مشددة على أن الأسباب والدوافع لا تزال قيد تحقيق رسمي.

•3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لرجل يرتدي بدلة وربطة عنق حمراء ويضع سماعة أذن، واقفاً أمام علم إسرائيل وخلفية تحمل كتابة يونانية لوزارة الدفاع الوطني اليونانية.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء 30 سبتمبر 2026، إن الواقعة التي تعرضت لها رحلة تابعة لشركة فلاي دبي في طريقها إلى تل أبيب كانت محاولة هجوم، مضيفاً أن الشخص المتورط كان لديه «هدف واحد هو تحطيم الطائرة». ولم تعلن الشركة نتيجة نهائية بشأن دوافع الحادث، مؤكدة استمرار التحقيق الرسمي.

تحويل رحلة فلاي دبي والهبوط في تبوك

وكانت الرحلة رقم FZ1073 متجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون عندما وقعت مشادة داخل قمرة القيادة، ما أدى إلى تحويل مسارها والهبوط اضطرارياً في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك، شمال غربي السعودية.

وقالت فلاي دبي إن أفراداً من طواقمها المناوبة، كانوا مسافرين على متن الرحلة، تمكنوا من تأمين الطائرة وتحويل مسارها والهبوط بها بسلام في تبوك. وأكدت الشركة أن جميع الركاب كانوا بخير وتم حصرهم بعد الهبوط، فيما بلغ عدد الموجودين على متن الرحلة أكثر من 170 شخصاً.

وأفاد مطار تبوك بأن وحدة المراقبة الجوية تلقت عند الساعة 8:44 صباحاً بالتوقيت المحلي نداء استغاثة من الرحلة يطلب الهبوط الاضطراري. وأضاف أن قائد الطائرة ومساعده أصيبا ونُقلا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، بينما قُدمت الخدمات اللازمة للركاب داخل صالة المطار وبدأ التنسيق لتأمين طائرة بديلة.

روايتا نتنياهو وكاتس بشأن محاولة إسقاط الطائرة

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أحد الطيارين طعن الطيار الآخر وحاول، وفق الرواية الإسرائيلية، إسقاط الطائرة بمن فيها. وأضاف أن أحد الركاب وعضواً من طاقم الرحلة دخلا قمرة القيادة وساهما في السيطرة على الشخص المتهم بتنفيذ الهجوم، قبل أن يتمكن أفراد آخرون من الطاقم من تثبيت مسار الطائرة.

وقال كاتس إن الواقعة أُحبطت بفضل تدخل عدد من الركاب الإسرائيليين الذين دخلوا قمرة القيادة وسيطروا على المشتبه به، ثم أعادوا التحكم بالطائرة إلى طاقم إضافي كان موجوداً على متن الرحلة. وتظل هذه التفاصيل جزءاً من الرواية الإسرائيلية، في ظل عدم صدور نتائج نهائية للتحقيق في أسباب المشادة ودوافعها.

فلاي دبي تحذر من التكهنات وترسل رحلات بديلة

ودعت فلاي دبي إلى تجنب التكهنات بشأن الواقعة، وقالت إن تحديد الأسباب الكامنة وراءها لا يزال سابقاً لأوانه. وأكدت أنها تعمل مع السلطات المعنية في التحقيق، وأنها أرسلت رحلات بديلة إلى تبوك لإعادة الركاب وأفراد الطاقم واستكمال رحلتهم.

وأثارت إشارات الطوارئ مخاوف إسرائيلية من احتمال تعرض الرحلة للاختطاف، ما دفع القوات الجوية الإسرائيلية إلى إرسال مقاتلات لمتابعة الموقف قبل أن تعود أدراجها. كما أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تقييماً للحادث بمشاركة ضباط كبار، وعقد مسؤولون إسرائيليون مشاورات أمنية بشأنه.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة تنسق مع نظرائها في الخارج بشأن الواقعة، مؤكدين استمرار التحقيقات وتلقي تقارير متباينة عن ملابسات ما جرى. ووصل ركاب الرحلة لاحقاً إلى تل أبيب على متن طائرة بديلة، فيما أعلنت فلاي دبي تعليق رحلاتها من إسرائيل وإليها مؤقتاً بالتزامن مع استمرار التحقيق.