قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، إن الجيش مستعد لتلقي أمر يستهدف «القضاء على حماس»، رابطاً إنجاز هذه المهمة بإمكانية تنفيذ ما وصفها بـ«خطة الهجرة» في قطاع غزة. وأوضح كاتس، في بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تحركات القوات الإسرائيلية في القطاع تجري ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وفي إطار ما قال إنه التزام من الولايات المتحدة ودول شريكة بنزع سلاح حماس.
كاتس يربط استهداف حماس بخطة الهجرة
ندرك جميعا أن هذا لن يحدث، والجيش الإسرائيلي مستعد، بمجرد تلقيه الأمر بالقضاء على حماس، لإنجاز المهمة حتى نتمكن أيضا من تنفيذ خطة الهجرة
وجاء تصريح كاتس رداً على انتقادات عوفر وينتر، المرشح للكنيست والعقيد السابق، عقب إعلان القوات الإسرائيلية الثلاثاء مقتل نائل أبو عبيد، قائد لواء رفح في كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس. وتساءل وينتر عن استمرار وجود قائد للواء تابع للحركة في رفح بعد ثلاث سنوات من الحرب ومشاركة خمس فرق عسكرية في القتال داخل غزة.
تصريحات سابقة بشأن إخراج سكان غزة
وكان كاتس قد قال في سبتمبر إن إسرائيل مستعدة لإخراج فلسطينيين من غزة براً وبحراً، وإنها تنتظر مساعدة الولايات المتحدة في تحديد دول محتملة لاستقبالهم. ووصف الخطة بأنها طوعية، مدعياً أن معظم الفلسطينيين يرغبون في المغادرة. في المقابل، نفى السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي وجود خطة لنقل أشخاص من غزة رغماً عن إرادتهم.
وكانت حماس قد أبدت في أواخر يوليو استعدادها للمضي في خطة لنزع سلاحها، وهي خطوة رحب بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يكون هناك انسحاب إسرائيلي قبل تجريد الحركة تماماً من سلاحها.