العودة للرئيسية
أخبار

كاتس يهدد باستهداف قادة حماس خارج قطاع غزة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن قادة حركة حماس الموجودين خارج قطاع غزة لا يزالون على «قائمة الاستهداف»، مستحضراً ضربة سابقة في قطر. وجاء تهديده عقب إعلان مقتل عز الدين البيك، قائد لواء شمال غزة في كتائب القسام، بغارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لوزير إسرائيلي يجلس على كرسي ويرتدي بدلة وربطة عنق حمراء، وخلفه علم إسرائيل.

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، باستهداف كبار قادة حركة حماس الموجودين خارج قطاع غزة، مؤكداً أنهم لا يزالون على «قائمة الاستهداف» الإسرائيلية. وجاء التصريح بعد ساعات من مقتل عز الدين البيك، قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب القسام، الجناح المسلح للحركة، في غارة إسرائيلية على مدينة غزة.

وأكدت حماس مقتل البيك، بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكاتس إنه كان ضالعاً في التخطيط لهجمات وتجنيد مقاتلين. ووفق تقارير فلسطينية وإسرائيلية، استهدفت الغارة شقة في حي النصر بمدينة غزة.

كاتس يوسع تهديداته لقادة حماس خارج غزة

وقال كاتس، في بيان مصور، إن الجيش الإسرائيلي قتل قائد لواء شمال غزة «في إطار سلسلة العمليات المستمرة ضد قادة حماس في غزة»، مضيفاً أن «قادة حماس في الخارج هم أيضاً على قائمة الاستهداف». وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي بملاحقة من قال إنهم أدوا دوراً مركزياً في هجوم السابع من أكتوبر 2023، مؤكداً أن إسرائيل لن تسمح لهم، بحسب تعبيره، بالإفلات من الاستهداف.

ولم يذكر كاتس أسماء القيادات التي يشملها تهديده الجديد. وأشار كاتس بصورة مباشرة إلى الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قادة من حماس في قطر العام الماضي، وقال إنهم «نجوا مرة بسبب خلل»، قبل أن يضيف أن «المرة المقبلة ستأتي». ويعيد هذا التصريح التهديد بمحاولة استهداف قيادات الحركة الموجودة خارج قطاع غزة.

غياب تفاصيل بشأن نطاق العمليات المحتملة

ولم يقدم كاتس تفاصيل عن طبيعة «الخلل» الذي قال إنه حال دون مقتل قادة الحركة في الضربة السابقة. كما لم يحدد الدول التي قد تشملها عمليات إسرائيلية محتملة، أو توقيت أي تحرك من هذا النوع. وتندرج تصريحات وزير الدفاع ضمن سياسة إسرائيلية معلنة لملاحقة قيادات حماس داخل قطاع غزة وخارجه.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن للحركة قيادات وشبكات تعمل من دول عدة خارج الأراضي الفلسطينية، ويتهمها بأداء أدوار تتعلق بتمويل الحركة وإدارة أنشطتها. وتزامن تهديد كاتس مع تكثيف القوات الإسرائيلية استهداف قادة كتائب القسام في قطاع غزة خلال سبتمبر.

وكان نتنياهو وكاتس قد أعلنا في منتصف الشهر استهداف قائد لواء رفح في الكتائب، وذلك بعد أيام من إعلان إسرائيل قتل قائد لواء خان يونس. وقال نتنياهو وكاتس حينها إن الرسالة التي تريد إسرائيل توجيهها هي أن «لا أحد محصناً» من الاستهداف. وفي أحدث تلك العمليات، أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، مقتل البيك، بينما أصدرت حماس تأكيداً بمقتله.

وبمقتل قائد لواء شمال غزة، أصبح البيك ثالث قائد لواء في كتائب القسام تعلن إسرائيل قتله خلال الأسابيع الأخيرة، بعد قائدي لواءي خان يونس ورفح. وتضع تصريحات كاتس الجديدة قيادات حماس خارج القطاع مجدداً في دائرة التهديد الإسرائيلي المباشر، بعد حديثه عن الضربة السابقة في قطر واستمرار العمليات ضد قادة الحركة داخل غزة.