أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي يستعد لفرض سيطرة عملياتية على مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان، قائلاً إن الخطوة تهدف إلى منع حزب الله أو جماعات أخرى من إعادة ترسيخ وجودها في المنطقة.
كاتس يربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله
ووصف كاتس، في تصريحات لهيئة البث الإسرائيلية، المرتفعات بأنها جزء من «المنطقة الأمنية» الإسرائيلية، محذراً من استهداف كل من يقترب منها. كما ربط انسحاب القوات الإسرائيلية أو إعادة انتشارها بتجريد حزب الله من سلاحه في جميع أنحاء لبنان.
وكان كاتس قد قال في بيان الجمعة إن القوات الإسرائيلية مستعدة لمواصلة حملتها وضرب حزب الله في مواقع إضافية، بعد عملية أعلنت إسرائيل خلالها تدمير بنى تحتية واسعة تحت الأرض قالت إنها تابعة للحزب في تلة علي الطاهر.
إسرائيل تتحدث عن منطقة أمنية وضغط ميداني
وقال كاتس إن القوات الإسرائيلية أقامت ما وصفها بـ«منطقة أمنية قوية» لحماية سكان شمال إسرائيل من الهجمات والقصف المباشر، وللحفاظ على السيطرة وممارسة الضغط على حزب الله داخل الأراضي اللبنانية. من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن أي هجوم على التجمعات السكنية في شمال إسرائيل أو على القوات المكلفة بحمايتها سيواجه برد فوري وقوي.
وفي إشارة إلى المفاوضات بين إسرائيل ولبنان بشأن احتمال نشر الجيش اللبناني في أجزاء من الجنوب تنفيذاً للاتفاق الإطاري بين البلدين، طالب زامير الجيش اللبناني بإثبات فاعليته على الأرض، معتبراً أن التقدم في الاتفاق مرتبط بذلك.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأسبوع الماضي السيطرة على مرتفعات علي الطاهر الواقعة شمال نهر الليطاني، عند أطراف منطقة في جنوب لبنان تسيطر عليها القوات الإسرائيلية. وتتهم إسرائيل حزب الله بحفر أنفاق في المنطقة واستخدامها لإطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ على مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان وعلى شمال إسرائيل.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتباراً من 2 مارس، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وكانت القوات الإسرائيلية قد سيطرت في أواخر مايو على قلعة الشقيف التاريخية، الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من منطقة علي الطاهر.