دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى رفع عدد السفن الحربية المشاركة في مهمة أسبيدس بالبحر الأحمر إلى أكثر من 10، مؤكدة أن القوات المتاحة حاليا لا تكفي لمواجهة تصاعد التهديدات وحماية الملاحة التجارية في المنطقة.
كالاس تطالب بزيادة سفن أسبيدس
وقالت كالاس للصحفيين في نيويورك، الاثنين 21 سبتمبر/أيلول، على هامش الاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة: «عندما أُطلقت العملية أسبيدس، كان التقدير أنها تحتاج إلى ما لا يقل عن 10 سفن، وأعتقد أن الوضع بات الآن أكثر خطورة». وأفاد دبلوماسيون بأن 6 سفن حربية تشارك حاليا في المهمة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق أسبيدس في فبراير/شباط 2024 بوصفها عملية دفاعية لحماية السفن من هجمات الحوثيين، ومدد مهمتها حتى 28 فبراير/شباط 2027. كما طلبت كالاس من دول الاتحاد تقديم مزيد من الأصول البحرية والجوية.
ويأتي الطلب بعد تقدم سريع للحوثيين خلال الأسابيع الأخيرة على ساحل البحر الأحمر، مما زاد تعقيد مسارات الشحن، بالتزامن مع تقلص حركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية على إيران.