أظهر مقطع متداول عدداً من الحاضرين وهم يغادرون عرضاً للكوميدي الأمريكي مناحيم سيلفرشتاين في شيكاغو، بعدما افتتح فقرته بإعلان دعمه لإسرائيل، في واقعة تزامنت مع انسحاب فنانين برتغاليين من مهرجان يتصدره جيري ساينفيلد بسبب مواقفه المؤيدة لإسرائيل.
اسمي مناحيم، وأنا أدعم إسرائيل
جولة «اضحك خلال الألم» تثير تفاعلاً واسعاً
وتداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي التسجيل بوصفه توثيقاً لانسحاب احتجاجي من العرض، وربطت مغادرة الجمهور برفض مواقف سيلفرشتاين خلال الحرب الإسرائيلية على غزة. ويشارك سيلفرشتاين في تأسيس وإنتاج جولة «اضحك خلال الألم»، وهي سلسلة عروض كوميدية يهودية انطلقت بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويظهر اسمه في عروض الجولة إلى جانب الكوميدي والمنتج إيريز سفار، كما يعرّف نفسه بأنه مؤسس المشروع وأحد مقدمي العروض الأسبوعية في نادي «لاف فاكتوري». وفي البرتغال، انسحب فنانون وفرق محلية من الدورة الأولى لمهرجان «ميو كوميديا ألا كارت»، الذي يتصدر برنامجه الكوميدي الأمريكي جيري ساينفيلد.
مهرجان لشبونة يحدد مواعيد عروض ساينفيلد
وأعلنت الممثلة والكوميدية إينيس آيريس بيريرا سحب عرضها «ناماستي»، قائلة إنها لا تستطيع المشاركة في فعالية تضم شخصاً «يدافع باستمرار عن أفكار وأفعال» وصفتها بأنها غير قابلة للدفاع. وأضافت أنه «لا يمكن التقليل من الإبادة الجماعية أو التعامل معها بوصفها أمراً طبيعياً»، من دون أن تسمي ساينفيلد مباشرة.
كما أعلن ثنائي «سيبولا مول» انسحابه، قائلاً إنه سيحتفل مع جمهوره «بالعدالة والحرية والفرح في مناسبة أخرى»، وأرفق رسالته برسم للبطيخة المستخدمة رمزاً للتضامن مع الفلسطينيين. وشملت قائمة المنسحبين أيضاً عرض «تريبيوتو بوب»، وفرقة «كونجونتو كوكا مونغا»، والكوميدي بيدرو توشاس، والفنان التشكيلي ألكسندر فارتو المعروف باسم «فيلز».
مواقف ساينفيلد المؤيدة لإسرائيل تواجه احتجاجات متكررة
وكان ساينفيلد قد زار إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2023 والتقى عائلات إسرائيليين، وواصل لاحقاً إعلان دعمه لها. كما أثار انتقادات خلال فعالية في جامعة ديوك عام 2025، عندما قارن حركة «فلسطين حرة» بمنظمة «كو كلوكس كلان» العنصرية، وزعم أن الشعار يخفي عداء لليهود. وأعلنت الجامعة حينها أن تصريحاته لا تمثل مواقفها.
وسبق أن واجه ساينفيلد احتجاجاً خلال حفل تخرج جامعة ديوك في مايو/أيار 2024، حين غادر عشرات الطلاب الملعب وهتف بعضهم لفلسطين أثناء صعوده لتلقي درجة فخرية وإلقاء كلمة الخريجين.
ولا يزال عرضه في لشبونة مدرجاً ضمن البرنامج الرسمي للمهرجان في موعده المقرر خلال الليلة الختامية.