أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن السلطات ستشدد إجراءات التحقق من هويات الطيارين والفحوص الأمنية على الرحلات المتجهة إلى إسرائيل، سواء شغلتها شركات إسرائيلية أو أجنبية، عقب واقعة رحلة فلاي دبي التي هبطت اضطرارياً في السعودية يوم الأربعاء. وجاء القرار بعد أن قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن مساعد الطيار طعن قائد الرحلة سميت ماتشار، وحاول على ما يبدو إسقاط الطائرة.
الركاب يسيطرون على مساعد الطيار
وساعد ركاب في السيطرة على المشتبه به، قبل أن يتولى أفراد آخرون من طاقم الشركة كانوا على متن الرحلة تأمين الطائرة والهبوط بها في تبوك. وقال مسؤول إسرائيلي إن الرحلة كانت تقل 172 راكباً، بينهم 169 إسرائيلياً. وأكد نتنياهو أن السلطات السعودية اعتقلت مساعد الطيار وبدأت استجوابه.
وقالت فلاي دبي إن أسباب الواقعة ودوافعها لا تزال موضع تحقيق رسمي، محذرة من التكهنات السابقة لأوانها.
ويخضع الطيارون عادة لفحوص أمنية وطبية ونفسية، بينما تتولى سلطات الطيران الوطنية وشركات الطيران تطبيق معايير التدقيق المعتمدة.