العودة للرئيسية
أخبار

إصابة فلسطينيين واعتقالات خلال اقتحامات إسرائيلية في الضفة الغربية

أصيب فلسطينيان في اعتداء لمستوطنين بمنطقة وادي الشاعر، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين خلال اقتحامات في عدة محافظات بالضفة الغربية. وتزامنت التطورات مع رفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى التأهب قبيل حلول «يوم الغفران» ودراسة سيناريوهات محتملة على جبهات عدة.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
يظهر جنود إسرائيليون مسلحون ومجهزون بالعتاد في شارع، مع شريط تحذيري أصفر وأشخاص في الخلفية.

أصيب فلسطينيان فجر الأحد 20 سبتمبر/أيلول 2026، جراء اعتداء مستوطنين في منطقة وادي الشاعر شمال الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحام القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات واعتقال فلسطينيين، بينما دخلت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة تأهب عملياتي قبيل حلول «يوم الغفران».

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع إصابتين وقعتا خلال اعتداء مستوطنين في وادي الشاعر، الواقع بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت. وأوضح أن أحد الفلسطينيين تعرض للطعن بسكين في الفخذ، بينما أصيب الآخر في الرأس. وفي شمال الضفة، اعتقلت القوات الإسرائيلية أيمن قاسم عقب مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس فجر الأحد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر محلية.

اعتقالات واقتحامات في محافظات الضفة

وأشارت المصادر إلى أن قاسم والد لأسيرين. وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت مساء السبت ثمانية فلسطينيين، بينهم أب وابنه، من قرية ادقيقة الواقعة في بادية مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. وأفادت الوكالة بأن الاعتقالات جاءت عقب «مهاجمة مستوطنين إرهابيين للمواطنين ومحاولتهم سرقة مواشي من القرية».

700
مواطن حُرموا من المياه

وفي القرية نفسها، قطع مستوطنون صباح السبت خط المياه الرئيسي الذي يغذي ادقيقة، ما أدى إلى حرمان 700 مواطن من المياه، بحسب الوكالة الفلسطينية. وفي محافظة طولكرم شمال غربي الضفة الغربية، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة علار وجابت شوارعها، كما أوقفت عدداً من المواطنين واعتقلت شاباً من البلدة، وفق إفادات مصادر محلية.

وأعلنت محافظة القدس أن القوات الإسرائيلية اقتحمت بلدة حزما، شمال شرقي القدس، وانتشرت في منطقة المدارس. وفي وسط الضفة، شملت الاقتحامات بلدات دير دبوان وسلواد ودير أبو مشعل في محافظة رام الله والبيرة، من دون تسجيل إصابات أو اعتقالات في تلك البلدات.

رفع التأهب الإسرائيلي قبيل يوم الغفران

وبالتزامن مع هذه التطورات، دخلت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة من التأهب العملياتي مع اقتراب «يوم الغفران»، الذي يعد أقدس الأعياد اليهودية، وتفرض السلطات الإسرائيلية خلاله قيوداً مشددة على الفلسطينيين. وأفادت صحيفة «معاريف» بأن الأجهزة الأمنية تدرس مجموعة من السيناريوهات المحتملة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى مساء السبت لم تكن هناك معلومات استخباراتية تفيد باعتزام أي طرف في جبهات القتال السبع تحدي القوات الإسرائيلية، موضحة أن هذه الجبهات تشمل قطاع غزة ولبنان وإيران والضفة الغربية. ونشر الجيش الإسرائيلي خلال عطلة نهاية الأسبوع تعميماً عن رفع مستوى التأهب والجاهزية في جميع الجبهات قبيل «يوم الغفران».

وتضمن التعميم أن سلاح الجو سيزيد عدد الطائرات المسلحة المستخدمة خلال المناسبة. ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت هجمات القوات الإسرائيلية والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

وشملت تلك الهجمات القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت وإحراق مساجد وسيارات وتجريف أراض زراعية، إلى جانب منع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، وتوسيع المستوطنات على أراضيهم.