العودة للرئيسية
أخبار

إصابة 26 شخصا في ضربات روسية على خاركيف وكييف

أعلنت السلطات الأوكرانية إصابة 26 شخصا، بينهم أطفال، في ضربات روسية ليلية استهدفت خاركيف وكييف، بينما قالت القوات الجوية إنها اعترضت 112 من أصل 165 طائرة مسيّرة أطلقتها روسيا. وتأتي الهجمات بعد يوم شهد مقتل 8 أشخاص في مناطق أوكرانية عدة.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
مبنى سكني متضرر بشدة ليلاً، مع تحطم واجهته وتناثر الأنقاض حوله. يظهر رجال إطفاء وعمال إنقاذ في الموقع.

أعلنت السلطات الأوكرانية، الاثنين، إصابة 26 شخصا جراء ضربات روسية ليلية طالت مدينة خاركيف والعاصمة كييف، في وقت قالت فيه القوات الجوية الأوكرانية إنها اعترضت 112 طائرة مسيّرة من أصل 165 أطلقتها روسيا خلال الليلة الماضية.

22
مصابو ضربة خاركيف

وقال رئيس بلدية خاركيف إيهور تيريخوف إن قنبلة جوية روسية موجهة أصابت مبنى سكنيا في المدينة، مما أدى إلى إصابة 22 شخصا، بينهم أطفال. وتقع خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، في شمال شرقي البلاد، وهي من المناطق التي تتعرض بصورة متكررة للهجمات الروسية. وفي كييف، أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية إصابة 4 أشخاص خلال الضربات الليلية.

قتلى الغارات السابقة وأضرارها في كييف

وقالت سلطات المدينة إن طائرة مسيّرة روسية قصفت محطة وقود في العاصمة، بالتزامن مع موجة الهجمات الجوية التي استهدفت مناطق أوكرانية مختلفة. وجاءت الضربات بعد يوم من غارات روسية أسفرت عن مقتل 8 أشخاص في مناطق عدة، من بينها كييف.

وأعلن وزير الداخلية الأوكراني إيفان فيغيفسكي الحصيلة عصر الأحد، موضحا أن إحدى الضربات أصابت مركزا للأطفال في مدينة سومي الشمالية، وقتلت ثلاثة أشخاص، بينهم فتاة تبلغ من العمر 16 عاما. وفي العاصمة، قال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو إن ثلاثة مصابين نُقلوا إلى المستشفى جراء هجمات الأحد. وأفادت بلدية كييف بأن 16 موقعا تضررت، بينها 12 منزلا في ضواحي العاصمة، إضافة إلى مستودع ومنشأة إنتاج.

وقالت بلدية كييف في بيان إن «العدو يواصل مهاجمة كييف من دون توقف باستخدام طائرات مسيّرة هجومية». وتأتي هذه الهجمات مع تصعيد روسيا عملياتها ضد العاصمة الأوكرانية خلال السنة الخامسة من الحرب، بينما تستعد أوكرانيا لشتاء جديد في ظل استمرار القتال.

روسيا تعلن استهداف مراكز بيانات في كييف

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أنها قصفت مركز بيانات تابعا لشركة «كييفستار» في كييف، إلى جانب مركز آخر تابع لشركة «أوميغا تيليكوم». وقالت الوزارة إن الشركتين تقدمان خدمات للجيش الأوكراني، وإن الضربات استهدفت تعطيل خدمة الإنترنت في البلاد. ونشرت وزارة الدفاع الروسية صورة لطائرة مسيّرة كُتبت عليها عبارة «ديجيتال ديتوكس»، التي تعني التخلص من سموم التكنولوجيا الرقمية.

ووقعت الهجمات غداة تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن موسكو تعتزم مواصلة حملتها العسكرية «حتى النهاية»، وبعد تعهد روسي بتحقيق أهداف الحرب «مهما كانت الظروف».

كما قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استولت على قرية حدودية في منطقة خاركيف شرقي أوكرانيا، حيث تسيطر موسكو على عدد من المناطق. ولم تعلن روسيا ضم خاركيف، بخلاف مناطق دونيتسك ولوغانسك وزاباروجيا وخيرسون، لكنها هاجمت المنطقة وسيطرت على أراض فيها منذ بداية الحرب. وكرر الكرملين عزمه بسط السيطرة على ما تبقى من شرق أوكرانيا.

زيلينسكي يعرض حجم الهجمات خلال أسبوع

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 2200 طائرة مسيّرة هجومية على أوكرانيا، إلى جانب نحو 1650 قنبلة جوية و38 صاروخا من أنواع مختلفة، مشيرا إلى أن عددا كبيرا منها كان من الصواريخ الباليستية.

تعرف روسيا كيف ترسل الإشارات الدبلوماسية المشجعة التي يريد العالم ببساطة سماعها، كما تعرف كيف ترسل مثل هذه الإشارات بهدف تأجيل الخطوات الصارمة التي قد يتخذها العالم ردا على الحرب

وأضاف الرئيس الأوكراني أن بلاده تنتظر قرارات فعالة من المجتمع الدولي وضغوطا قوية من شركائها، حتى تدرك موسكو أن التلاعب بالدبلوماسية «لن يسمح لها بمواصلة كسب المزيد والمزيد من الوقت للحرب والإرهاب».

ولم تحقق المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المندلعة منذ عام 2022 اختراقا يُذكر، فيما حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع عدد القتلى المدنيين.