العودة للرئيسية
صحة

إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية تتجاوز 6 آلاف حالة

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة تفشي إيبولا إلى 6041 إصابة مؤكدة، بينها 2911 وفاة، متجاوزة أرقام تفشي 2018-2020، فيما اتسع نطاق انتشار المرض إلى 60 منطقة صحية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
عاملون في مجال الاستجابة الصحية يرتدون بدلات واقية ويستخدمون الحبال للتعامل مع تابوت ولفافة بيضاء، بينما يتجمع أشخاص حولهم في مكان مفتوح.

تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ستة آلاف حالة، بعدما أعلنت وزارة الإعلام، الاثنين 31 أغسطس 2026، تسجيل 6041 إصابة، بينها 2911 وفاة، في أكبر تفشٍ للمرض تشهده البلاد حتى الآن.

حصيلة تتجاوز أكبر تفشٍ سابق

وتخطت الحصيلة الجديدة أرقام التفشي الذي شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020، والذي كان يُعد سابقًا الأكبر في تاريخ الكونغو الديمقراطية.

ويرتبط التفشي الحالي بفيروس بونديبوجيو، وهو أحد الفيروسات المسببة لمرض إيبولا، ولا يتوافر له لقاح أو علاج معتمد على نحو خاص.

الاستجابة مستمرة في ستة أقاليم

وقالت السلطات إن فرق الطوارئ تواصل عمليات الاستجابة في ستة أقاليم متضررة، مع تركيز الجهود على إيتوري وكيفو الشمالية وأوت ويلي.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حددت الأقاليم المتضررة، حتى 26 أغسطس، بأنها إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية وأوت ويلي وباس ويلي وتشوبو.

اتساع نطاق التفشي إلى 60 منطقة صحية

وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن الحصيلة بلغت، حتى 26 أغسطس، 5794 إصابة مؤكدة و2786 وفاة، موزعة على 60 منطقة صحية. وتشير الأرقام الحكومية الأحدث، المعلنة في 31 أغسطس، إلى استمرار ارتفاع الإصابات والوفيات خلال الأيام التالية لذلك التحديث.

وبحسب المنظمة، اتسع نطاق التفشي من 54 إلى 60 منطقة صحية خلال الفترة بين 12 و26 أغسطس، مع تسجيل انتقال للعدوى ضمن تجمعات جغرافية مترابطة.

وتواصل السلطات الصحية وشركاؤها أنشطة الترصد والفحوص المخبرية والرعاية السريرية والوقاية من العدوى والتواصل المجتمعي في المناطق المتضررة.