العودة للرئيسية
أخبار

إدارة ترمب تعتزم إرسال أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار

تخطط الإدارة الأمريكية لصفقة أسلحة مع إسرائيل تشمل 40 ألف قنبلة تزن الواحدة ألفي رطل، إضافة إلى 20 ألف رأس حربي خارق للتحصينات. وستكون الصفقة، في حال إقرارها، أكبر من عمليات نقل سابقة لهذه القنابل، وسط تحذيرات من استخدامها في المناطق المكتظة بالسكان.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
يظهر دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو وهما يتصافحان، ويرتدي نتنياهو دبوساً يحمل العلم الإسرائيلي على سترته.

تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إرسال أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار، ضمن صفقة مزمعة تشمل 40 ألف قنبلة تزن الواحدة ألفي رطل، أي نحو 907 كيلوغرامات، وفق ما نقله مسؤولون أمريكيون. وقال مسؤول أمريكي مطلع إن الصفقة تتضمن 20 ألف قنبلة من طراز «إم كيه-84»، المعروفة بلقب «المطرقة»، و20 ألف قنبلة من طراز «بي إل يو-117»، إلى جانب 20 ألف رأس حربي خارق للتحصينات من طراز «آي-2000».

قيمة الصفقة تتجاوز نقلات سابقة

وتُعد قنبلة «إم كيه-84» من الذخائر التقليدية شديدة التدمير، إذ يمكن لانفجارها دفع شظايا معدنية إلى مسافات تصل إلى آلاف الأقدام، كما تستطيع اختراق الخرسانة والمعادن السميكة وإحداث حفر كبيرة. وأطلق عليها طيارون أمريكيون اسم «المطرقة» خلال حرب الخليج عام 1991.

بايدن علّق الشحنات وترمب ألغى القيود

وكان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد علّق شحنات هذه القنبلة إلى إسرائيل مؤقتاً عام 2024، بسبب مخاوف من سقوط ضحايا مدنيين، قبل أن يلغي ترمب هذه السياسة في يناير/كانون الثاني 2025. واستخدم الجيش الإسرائيلي قنابل زنة ألفي رطل على نطاق واسع في غزة ولبنان، ما أثار انتقادات من خبراء حقوقيين بسبب الخسائر بين المدنيين.

وقال برايان فينيوكين، كبير مستشاري مجموعة الأزمات الدولية، إن هناك «مخاوف حقيقية» بشأن كيفية استخدام هذه الأسلحة في المناطق المكتظة بالسكان، في ضوء سلوك إسرائيل خلال حربها في غزة وجنوب لبنان. وانتقد الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون الصفقة، واعتبر أن الشحنة ممولة من دافعي الضرائب الأمريكيين عبر برنامج التمويل العسكري الأجنبي.

كما زعم أن القنابل الجديدة ستُستخدم في لبنان وربما في دول أخرى بالمنطقة. وأظهر استطلاع أجرته جامعة كوينيبياك في يونيو/حزيران أن 48% من الناخبين الأمريكيين و66% من الديمقراطيين يرون أن واشنطن تقدم دعماً لإسرائيل أكبر من اللازم، مقابل 16% و20% على الترتيب عند طرح السؤال للمرة الأولى عام 2017.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 73 ألف فلسطيني قُتلوا في القطاع على يد القوات الإسرائيلية، بينما خلص تحقيق للأمم المتحدة إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة.