العودة للرئيسية
أخبار

إعلام إسرائيلي: غارة في غزة استهدفت القيادي بحماس علي العامودي

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال علي العامودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس وقائد الحركة في قطاع غزة، بغارة على مبنى سكني غرب مدينة غزة. وأسفر القصف، وفق مصادر فلسطينية، عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من خمسة، بينما بقي مصير العامودي غير محسوم.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجل يسير بين أنقاض مبنى مدمر في أعقاب غارة في غزة. تظهر أجزاء من هيكل المبنى وأسلاك وحطام متناثر في المكان.

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، إن الجيش الإسرائيلي نفذ صباحاً غارة استهدفت علي العامودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والقائد الحالي للحركة في قطاع غزة، في محاولة لاغتياله غرب مدينة غزة. ولم تتضح نتائج العملية أو ما إذا كان العامودي قد أصيب جراء الاستهداف.

مصير علي العامودي لم يُحسم بعد

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر قولها إن العملية استهدفت العامودي بصفته خليفة يحيى السنوار في قيادة حماس داخل القطاع. وأكدت المصادر أن نتائج الغارة لم تكن قد حُسمت، وسط غياب معلومات مؤكدة بشأن مصير القيادي في الحركة عقب الهجوم.

وتزامنت محاولة الاغتيال مع غارة جوية إسرائيلية طالت مبنى سكنياً غرب مدينة غزة، وأدت إلى مقتل خمسة فلسطينيين على الأقل، هم أربع نساء ورجل، وإصابة أكثر من خمسة آخرين بجروح متفاوتة، وفق مصادر طبية ومحلية فلسطينية. ووُصفت حالة أحد المصابين بأنها حرجة.

أضرار الغارة وعمليات البحث مستمرة

وقالت مصادر طبية في مجمع الشفاء الطبي إن جثامين القتلى نُقلت إلى المستشفى إلى جانب عدد من الجرحى. وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن الغارة استهدفت الطابق الأرضي من عمارة «الأصالة»، الواقعة قرب دوار الأمم المتحدة غرب المدينة. وألحق القصف أضراراً كبيرة بالطابقين الأرضي والأول من المبنى، فيما واصلت فرق البحث والإنقاذ أعمالها في الموقع.

وقال مسؤولون في قطاعي الصحة والدفاع المدني إن الحصيلة الأولية بلغت خمسة قتلى على الأقل، بينما تحدث سكان عن وجود أشخاص آخرين داخل العمارة وقت الاستهداف واحتمال بقاء مفقودين تحت الأنقاض. وتأتي الغارة في سياق تصعيد إسرائيلي ضد حماس خلال الأسابيع الماضية.

وتقول إسرائيل إن الحركة تعمل على إعادة تسليح نفسها وتشن هجمات تشكل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بوساطة أميركية في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. في المقابل، تنفي حماس محاولتها شن هجمات أو إعادة بناء ترسانتها، وتتهم إسرائيل بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ويعكس تبادل الاتهامات استمرار الخلاف بين الجانبين بشأن الالتزام بالاتفاق ومسؤولية التصعيد الذي أعقب دخوله حيز التنفيذ.

1400
عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا منذ وقف إطلاق النار

وبحسب مسؤولي الصحة في القطاع، قُتل ما لا يقل عن 1400 فلسطيني بنيران إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. ويقول الجيش الإسرائيلي، من جهته، إن أربعة من جنوده قُتلوا على أيدي مسلحين في غزة خلال الفترة نفسها.