العودة للرئيسية
فن ونجوم

غونكور تسحب رواية من سباق جائزتها بسبب اتهامات بالسرقة والذكاء الاصطناعي

سحبت أكاديمية غونكور رواية الكاتب الكندي-الهايتي تيليسون أوريليان من قائمة المرشحين لجائزتها، مستندة إلى اتهامات بالسرقة الأدبية وتحليلات ترجح إنتاج جانب كبير من الرواية بالذكاء الاصطناعي. وأكدت الأكاديمية رفضها كتابة النصوص بمساعدة هذه التقنية، تمسكاً بنزاهة الجائزة.

••دقيقة واحدة

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
عرض نسخ متعددة من رواية «C’était ça ou mourir» على رف وطاولة في متجر لبيع الكتب. يظهر غلاف الرواية رسماً لشخص يمشي وسط نباتات، مع نص فرنسي.

أعلنت أكاديمية غونكور، الجمعة، سحب رواية الكاتب الكندي-الهايتي تيليسون أوريليان من قائمة الأعمال المرشحة لجائزتها الأدبية، على خلفية اتهامات طالت مؤلفها بالسرقة الأدبية واستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة النص. وقالت الأكاديمية إن قرارها جاء انطلاقاً من حرصها على صون نزاهة جائزة غونكور والمؤسسة المشرفة عليها، مشددة على أن دورها الأساسي يتمثل في دعم الأعمال الأدبية التي يكتبها الرجال والنساء والاحتفاء بهذه الأعمال.

رواية «سيتي سا أو مورير» في القائمة الأولية

وكانت رواية «سيتي سا أو مورير» C’etait ca ou mourir، الصادرة عن دار غراسيه للنشر، قد أُدرجت سابقاً ضمن القائمة الأولية للأعمال المتنافسة على الجائزة، التي من المقرر إعلان الفائز بها ومنحها في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وعزت الأكاديمية سحب الرواية إلى ما وصفته بسرقات أدبية ارتكبها المؤلف على امتداد سنوات وكُشف عنها حديثاً. كما استندت إلى نتائج متطابقة لتحليلات أجراها باحثون وصحفيون وصفتهم بالموثوقين، وقالت إن تلك النتائج ترجح أن تكون الرواية، إلى حد كبير، نتاجاً للذكاء الاصطناعي.

وأضافت الأكاديمية أنها تريد توجيه رسالة واضحة بأنها لا تقبل كتابة النصوص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ولا تؤيدها بأي صورة من الصور. ومن المقرر أن تعلن الأكاديمية، التي يرأسها الكاتب فيليب كلوديل، قائمتها الثانية للأعمال الأدبية المرشحة للجائزة في السادس من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.