العودة للرئيسية
أخبار

غارتان على ميفدون وقصف وتحركات عسكرية في جنوب لبنان

شنّت القوات الإسرائيلية غارتين على بلدة ميفدون، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدات جنوبية وتقدم قوة باتجاه أطراف دير ميماس. كما شهدت مرتفعات إقليم التفاح غارات جوية، وسُجلت تفجيرات في برعشيت وحداثا، فيما حذرت بلدية دير ميماس السكان من التوجه إلى الحقول وبساتين الزيتون لدواع أمنية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر سحب كثيفة من الدخان الأسود فوق بلدة ميفدون في جنوب لبنان، فيما تحلق طائرة مسيّرة في السماء. وتبدو مبانٍ وأراضٍ زراعية ومنطقة صخرية في foreground الصورة.

شنّت القوات الإسرائيلية، الأحد 27 سبتمبر 2026، غارتين على بلدة ميفدون في جنوب لبنان، ضمن سلسلة من الغارات الجوية وعمليات القصف المدفعي والتفجيرات التي طالت مناطق متفرقة في الجنوب، بالتزامن مع تحركات ميدانية قرب بلدة دير ميماس وتحليق طائرات مسيّرة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتعرضت بلدة شقراء لقصف مدفعي إسرائيلي، في حين تقدمت قوة إسرائيلية من الجهة الجنوبية نحو أطراف بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون، وتحديداً باتجاه كروم الزيتون، وفق ما أعلنته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية. ودعت بلدية دير ميماس، في بيان، السكان إلى «عدم التوجه حالياً إلى الحقول أو إلى بساتين الزيتون، لدواع أمنية».

بلدية دير ميماس تحذر السكان

وطالبت البلدية بالتزام التحذير حتى يوم الاثنين، على أن تصدر تبليغاً جديداً بعد ذلك وفقاً للظروف الأمنية والميدانية. وفي تطور متزامن، سُجل صباح الأحد تحليق طائرة مسيّرة على علو منخفض في أجواء الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بينما تواصل النشاط الجوي والعسكري في مناطق عدة من جنوب لبنان.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على الجبل الرفيع في مرتفعات إقليم التفاح. كما استهدف القصف المدفعي، خلال ساعات الفجر والصباح، بلدتي المنصوري ومجدل زون ومنطقة وادي حسن. وبعد منتصف الليل، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات وصفت بالعنيفة في بلدتي برعشيت وحداثا، في إطار العمليات المتواصلة في عدد من القرى والبلدات الجنوبية.

حصيلة الضحايا منذ مارس

وأضاف المركز أن الحصيلة الإجمالية منذ الثامن من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 8953 قتيلاً و30 ألفاً و649 جريحاً، وفق البيانات التراكمية الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية. وبدأت الجولة الحالية من الحرب في لبنان في الثاني من مارس 2026، عقب إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل، قال إنها جاءت رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

ومنذ ذلك التاريخ، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات جوية وبرية ومدفعية في مناطق لبنانية، وبقيت متمركزة في عدد من بلدات الجنوب. وأُعلن في 20 يونيو 2026 وقف لإطلاق النار، إلا أن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان استمرت بعد الإعلان.

وتراجعت حدة الأعمال العسكرية منذ أواخر يونيو عقب مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية والاتفاق الإطاري بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، مع استمرار الضربات وعمليات تجريف الأراضي ونسف المنازل في مناطق جنوبية.