واصلت القوات الإسرائيلية، الاثنين، غاراتها الجوية وقصفها المدفعي على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، إذ استهدفت غارة وادي السلوقي، بالتزامن مع قصف بلدات ومناطق في أقضية مرجعيون وبنت جبيل والنبطية وصور، ضمن عمليات عسكرية امتدت من ليل الأحد حتى ساعات صباح الاثنين.
غارات وقصف يطالان بلدات جنوبية عدة
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على أطراف بلدة كفرتبنيت وحرج علي الطاهر، الواقع عند أطراف النبطية الفوقا. وتعرض وادي السلوقي وأطراف بلدة تولين في قضاء مرجعيون لقصف مدفعي خلال الفترة نفسها. وامتد القصف المدفعي إلى بلدتي بيت ليف وحداثا وأطراف برعشيت في قضاء بنت جبيل.
كما طالت القذائف النبطية الفوقا وزوطر الشرقية وخلة ميفدون في قضاء النبطية، وسط استمرار العمليات في عدد من المناطق الجنوبية خلال الساعات الأولى من الاثنين. وأطلقت القوات الإسرائيلية قذائف مضيئة فوق عدد من البلدات، ونفذت عمليات تمشيط باستخدام الرشاشات الثقيلة في صربين وحداثا وأطراف ميس الجبل، إضافة إلى وادي السلوقي ووادي زبقين.
تحركات عسكرية ونسف منازل في المنصوري
وسُجلت بالتزامن تحركات لآليات عسكرية إسرائيلية في حداثا وبيت ياحون ورعشيت وميس الجبل. وفي تطور لاحق، استهدفت غارة إسرائيلية وادي السلوقي جنوبي لبنان. وذكرت تقارير لبنانية أن الطيران الحربي أغار أيضاً على وادي بلدة زبقين في قضاء صور، في وقت استهدف فيه القصف المدفعي المنصوري ومجدل زون والأودية المحيطة بهما.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن القوات الإسرائيلية نسفت، فجر الاثنين، منازل في بلدة المنصوري. وجاء ذلك بعد يوم شهد عمليات عسكرية إسرائيلية في مناطق أخرى من الجنوب، تضمنت قصفاً مدفعياً وتفجيرات، إلى جانب توغل في منطقة دير ميماس التابعة لقضاء مرجعيون.
وتشهد الجبهة اللبنانية تصعيداً منذ الثاني من مارس 2026، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، وهو ما أعقبته حرب جديدة وعمليات عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، شملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً وتحركات ميدانية في مناطق جنوبية عدة. وفي 20 يونيو 2026، أُعلن وقف لإطلاق النار أدى إلى تراجع وتيرة المواجهات.
ومع ذلك، واصلت مناطق جنوب لبنان خلال الأسابيع التالية تسجيل غارات وقصف مدفعي وعمليات عسكرية متفرقة، وصولاً إلى الضربات والتحركات التي شهدتها أقضية مرجعيون وبنت جبيل والنبطية وصور يوم الاثنين.