العودة للرئيسية
أخباراليمن

غارات حكومية على الساحل الغربي ونزوح 150 ألف شخص في اليمن

تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله الحوثيين على جبهات عدة، بالتزامن مع غارات على مواقع في الساحل الغربي. وأكدت الأمم المتحدة ارتفاع عدد النازحين إلى 150 ألف شخص، وسط اتساع التداعيات الإنسانية للقتال الذي غيّر خطوط المواجهة في محافظتي تعز والحديدة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تُظهر الصورة مركبة عسكرية مشتعلة على طريق ترابي، بينما تتصاعد منها ألسنة اللهب ودخان كثيف في منطقة ريفية.

تواصلت المواجهات العسكرية في اليمن بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله الحوثيين، مع تنفيذ غارات على مواقع في الساحل الغربي، بينما أكدت الأمم المتحدة أن موجة النزوح المرتبطة بالتصعيد دفعت 150 ألف شخص إلى مغادرة مناطقهم.

العمليات الحكومية على الساحل الغربي

وتتركز العمليات في مناطق بمحافظتي تعز والحديدة، حيث أعلنت القوات الحكومية خلال الأيام الماضية استهداف مواقع وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين في المخا وذو باب وجبهات أخرى على الساحل الغربي. وكان المتحدث العسكري باسم القوات الحكومية، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، قد أعلن بدء قصف مناطق ساحلية سيطر عليها الحوثيون، وطالب المدنيين بتجنب طريقي تعز-المخا والمخا-ذو باب والابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية.

وأوضحت القوات أن ضغط الهجمات دفعها إلى إعادة الانتشار في خطوط دفاعية جديدة بهدف الحفاظ على قدراتها وتجنب تطويق وحداتها. وجاء ذلك بعد تقدم الحوثيين في مناطق كانت خاضعة للقوات الحكومية على امتداد الساحل الغربي.

وتزامنت التطورات الميدانية مع تفاقم الاحتياجات الإنسانية للنازحين، وفي مقدمتها المأوى والغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية وخدمات الحماية، مع استمرار انتقال الأسر من مناطق المواجهات في تعز والحديدة إلى مواقع أكثر أمناً.