العودة للرئيسية
أخبار

فلاي دبي تحقق في مشادة أجبرت رحلة على الهبوط بتبوك

حوّلت رحلة فلاي دبي FZ1073، التي كانت تقل 174 راكباً من دبي إلى تل أبيب، مسارها وهبطت بسلام في مطار تبوك بعد مشادة داخل قمرة القيادة. وبينما تحدث مسؤولون إسرائيليون وأميركيون عن محاولة لإسقاط الطائرة، أكدت الشركة أن الأسباب والدوافع لا تزال قيد تحقيق رسمي.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجل يرتدي بدلة وربطة عنق زرقاء ويتحدث من على منصة أمام خلفية مضاءة. يظهر دبوس صغير بألوان العلم الإسرائيلي على سترته.

أعلنت شركة فلاي دبي أن مشادة داخل قمرة قيادة الرحلة FZ1073، المتجهة من مطار دبي إلى مطار بن غوريون الدولي، دفعت الطاقم إلى تحويل مسار الطائرة والهبوط بها بسلام في مطار تبوك شمال غربي السعودية، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لا يزال من السابق لأوانه تحديد هوية من يقف وراء الواقعة أو دوافعها.

174
عدد ركاب الرحلة

وكانت الطائرة تقل 174 راكباً عندما وقعت المشادة. وأكدت فلاي دبي أن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير، وأنه جرى التحقق من سلامتهم بعد الهبوط، موضحة أن الطاقم تمكن من تأمين الطائرة والتعامل مع الموقف وفق بروتوكولات السلامة المعمول بها، من دون تعرض أي من الركاب لأذى.

فلاي دبي تبقي أسباب المشادة قيد التحقيق

وقالت الشركة إنها اتخذت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الواقعة وضمان استكمال الرحلة وفق المتطلبات التشغيلية المعتمدة. وشددت على أن أسباب الحادثة ودوافعها لم تتضح بصورة كاملة بعد، وأن ملابساتها تخضع لتحقيق رسمي تجريه الجهات المختصة، مؤكدة تعاونها الكامل مع التحقيقات الهادفة إلى كشف التفاصيل والأسباب.

وكان مطار تبوك قد تلقى نداء استغاثة من رحلة فلاي دبي عند الساعة 8:44 صباحاً، لطلب تنفيذ هبوط اضطراري. وعلى إثر النداء، فُعّلت إجراءات الطوارئ ورفعت الجهات المعنية مستوى التأهب للتعامل مع الحالة وتأمين الركاب وأفراد الطاقم. وأعلن المطار لاحقاً أن طائرة بديلة أقلّت الركاب إلى وجهتهم النهائية.

نتنياهو يتحدث عن احتمال مشاركة إسرائيل بالتحقيق

وفي تعليق على الواقعة، قال نتنياهو خلال مقابلة مع شون هانيتي على شبكة فوكس نيوز، الأربعاء، إنه من المبكر تحديد الجهة التي تقف وراء الحادث، مضيفاً أن إسرائيل «ربما» تشارك في التحقيقات. وجاء حديثه رداً على سؤال عما إذا كانت هناك مؤشرات إلى ضلوع إيران في الواقعة.

وكان نتنياهو قد قال في وقت سابق من اليوم نفسه، عبر شريط مصور، إن أحد الطيارين طعن زميله وحاول، على ما يبدو، إسقاط الطائرة بمن فيها أثناء اقترابها من إسرائيل. وأشاد بالطيار الهندي سميت ماتشار، الذي أصيب خلال مواجهة مع مساعده على متن الرحلة، كما أشاد بالركاب، معتبراً أن تدخلهم حال دون وقوع كارثة.

كاتس يصف الواقعة بمحاولة لإسقاط الطائرة

ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحادث بأنه «محاولة إرهابية»، وقال إن المعلومات الأولية المتوافرة لدى السلطات تشير إلى أن هدف المهاجم كان إسقاط الطائرة وعلى متنها جميع ركابها. وتبقى هذه الرواية منسوبة إلى كاتس، في وقت تؤكد فيه فلاي دبي أن الدوافع والأسباب لا تزال قيد التحقيق.

وزعم كاتس أن الواقعة أُحبطت بفضل تدخل عدد من الركاب الإسرائيليين الذين اقتحموا قمرة القيادة وتمكنوا من التغلب على الشخص الذي وصفه بأنه «إرهابي». وأضاف أن السيطرة على الطائرة أُعيدت بعد ذلك إلى طاقم طيران إضافي كان موجوداً على متنها. من جهته، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية وجود أربعة مواطنين أميركيين على متن الرحلة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تحدث مطولاً إلى نتنياهو بشأن الحادثة، مضيفاً أن مساعد الطيار بدا، وفق تعبيره، «إما إرهابياً أو مختلاً»، وأنه طعن قائد الطائرة. وأعلنت وزارة النقل الإسرائيلية فتح تحقيق مشترك مع المؤسسة الأمنية بشأن الواقعة.

كما أصدر نتنياهو، بحسب متحدث باسم مكتبه، تعليمات بتكثيف الإجراءات الأمنية على متن طائرات الشركات الإسرائيلية وغير الإسرائيلية في أعقاب الحادث. وتزامنت التصريحات مع مغادرة ركاب الرحلة على متن طائرة جديدة متجهة إلى تل أبيب. وذكرت مصادر أمنية أن السعودية رفضت السماح باستقبال طائرة إسرائيلية لنقلهم، قبل أن يغادر الركاب في رحلة أخرى تابعة لفلاي دبي إلى وجهتهم النهائية.