العودة للرئيسية
أخبار

فانس يختبر ثقله الجمهوري وسط ترقب سباق الرئاسة عام 2028

ألقى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خطاباً في وقت الذروة خلال مؤتمر الحزب الجمهوري في دالاس، في اختبار مبكر لمكانته داخل الحزب قبل سباق 2028. وجاء ظهوره بينما يسعى الجمهوريون إلى تعبئة قواعدهم لانتخابات التجديد النصفي، وسط تراجع شعبية دونالد ترمب ومخاوف من خسارة أغلبيتهم في الكونغرس.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
يظهر جيه دي فانس متحدثاً أمام حشد من أنصار الحزب الجمهوري من خلف منصة، رافعاً إصبعه أثناء الخطاب. تظهر أعلام أمريكية في خلفية التجمع.

اختبر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ثقله داخل الحزب الجمهوري، الخميس، بخطاب في مؤتمر الحزب بمدينة دالاس، وسط ترقب لمستقبله السياسي واحتمال خوضه سباق البيت الأبيض عام 2028. وألقى فانس كلمته في وقت الذروة مباشرة قبل الخطاب الختامي للرئيس دونالد ترمب، رغم أنه لم يعلن حتى الآن ترشحه للرئاسة.

فانس يبرز بين مرشحي خلافة ترمب

ويأتي صعود فانس في وقت يبحث فيه الجمهوريون عن شخصية قادرة على مواصلة المسار الذي رسمه ترمب للحزب، إذ يمنع الدستور الرئيس الأمريكي من الترشح لولاية ثالثة. ولم يحدد ترمب خليفة مفضلاً، فيما تبرز إلى جانب فانس أسماء وزير الخارجية ماركو روبيو والسيناتور تيد كروز ضمن المرشحين المحتملين لسباق 2028.

ودعا فانس في خطابه إلى الدفاع عن حقوق الأمريكيين وحريتهم في العبادة، وقال إن كل طفل أمريكي يولد بحقوقه بصرف النظر عن والديه أو أصله. وربط حق المواطنة بالولادة بانتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، داعياً إلى انتخاب الجمهوريين للدفاع عنه.

كما نسب فانس إلى إدارة ترمب النجاح في عكس تدفق المهاجرين عبر الحدود، وقال إنها أوجدت مليون وظيفة جديدة وإن الزيادة في الوظائف ذهبت إلى المواطنين الأمريكيين. ودعا أنصار الحزب إلى الثقة بما وصفها بإنجازات الإدارة خلال الأشهر الـ18 الماضية، وهاجم الحزب الديمقراطي واصفاً إياه بأنه «حزب الكراهية».

هتافات الجمهوريين وتمويل فانس يوسّعان حضوره

وأظهرت فعاليات المؤتمر مؤشرات على اتساع قاعدة فانس داخل الحزب، إذ هتف مندوبون باسمه خلال لقاء ضم ممثلين عن ولايات حاسمة انتخابياً، بينها ميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن، إضافة إلى أوهايو. وجمع فانس، الذي يرأس أيضاً اللجنة المالية للحزب الجمهوري، نحو مليوني دولار للحزب في حفل لجمع التبرعات أقيم بدالاس في وقت سابق الخميس.

ويرى بعض الجمهوريين أن فانس، البالغ 42 عاماً، قادر على مواصلة الأجندة الشعبوية لترمب، مستفيداً من سنه وصلاته بالنشطاء المرتبطين بالحركة الترمبية. وفي المقابل، غاب روبيو عن المؤتمر بسبب جولة في أمريكا الجنوبية، بينما لم يقدم ترمب إشارة حاسمة بشأن الشخصية التي يفضلها لخلافته.

ويواجه الحزب الجمهوري قبل استحقاق 2028 اختباراً أقرب في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، وسط مخاوف من خسارة أغلبيته في أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما. ويحاول قادة الحزب تنشيط الناخبين واحتواء القلق المتعلق بالاقتصاد والحرب على إيران، بالتزامن مع تراجع معدلات تأييد ترمب.