العودة للرئيسية
أخبار

دمشق تدين دخول نتنياهو إلى جبل الشيخ وتصفه بانتهاك للسيادة

أدانت وزارة الخارجية السورية، الأربعاء، دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الجانب السوري من جبل الشيخ لتفقد القوات الإسرائيلية. ووصفت دمشق الزيارة بأنها خطوة استفزازية وانتهاك للقانون الدولي، فيما أكد نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجلس مرتدياً سترة واقية ويحمل منظاراً، وإلى جانبه رجل آخر يرتدي سترة واقية، وسط جنود في موقع جبلي. التُقطت الصورة في منطقة جبل الشيخ.
الصورة: Prime Minister’s Office Spokesperson

أدانت سوريا، الأربعاء، دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الجانب السوري من جبل الشيخ برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس لتفقد القوات الإسرائيلية، وعدّت الزيارة انتهاكاً لسيادتها ووحدة أراضيها والقانون الدولي.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان، إن دمشق تدين بأشد العبارات ما وصفته بالدخول غير الشرعي لنتنياهو وتجوله في جبل الشيخ، معتبرة الخطوة استفزازية وانتهاكاً صارخاً للسيادة السورية.

نتنياهو يتحدث عن إيران وكاتس يرفض الانسحاب

وخلال الزيارة، قال نتنياهو إن المهمة الرئيسية تتمثل في إسقاط النظام في إيران، واصفاً إياه بالإرهابي. وأضاف أن إسرائيل باتت قريبة جداً من تحقيق ذلك، وأن المحور الذي يضم الفصائل الحليفة لطهران في المنطقة سينهار في نهاية المطاف.

وكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي موقفه الرافض لوجود ما سماه «جيشاً إرهابياً» عند حدود إسرائيل. من جانبه، وجّه كاتس رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، أكد فيها أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من جبل الشيخ والمنطقة التي وصفها بالأمنية.

غارات وتوغل بعد سقوط نظام الأسد

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، نفذت إسرائيل مئات الغارات على سوريا، تركزت على أهداف عسكرية. وقالت إسرائيل إن تلك الضربات تهدف إلى منع السلطات الجديدة من الاستحواذ على ترسانة الجيش السابق.

وتوغلت القوات الإسرائيلية خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان، التي تحتل إسرائيل معظمها منذ عام 1967، ووصلت إلى جبل الشيخ الفاصل بين سوريا ولبنان. كما أعلنت إسرائيل عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح، فيما يكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من جنوب سوريا.

مفاوضات بوساطة أميركية وسط استمرار الهجمات

ورغم استمرار التوتر، عقدت سوريا وإسرائيل جولات تفاوض بوساطة أميركية، اتفقتا خلالها على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخبارية ضمن مساعٍ للتوصل إلى اتفاق أمني أوسع. غير أن هذه اللقاءات لم تؤد إلى وقف الهجمات الإسرائيلية التي نددت بها دول عدة، بينها الولايات المتحدة وتركيا.

وفي أغسطس، قصفت إسرائيل قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال غرب سوريا، وقالت إن الضربة جاءت بسبب احتمال نشر قوات تركية فيها، وهو ما نفته دمشق وأنقرة.

وأعلنت سوريا، في أواخر الشهر الماضي، إجراء محادثات مع إسرائيل في الأردن تناولت خفض التصعيد وضمان عدم انتقال التوتر بين تركيا وإسرائيل إلى الأراضي السورية.