العودة للرئيسية
أخبار

ضربات روسية تصيب جسر الشمال وتفاقم اضطراب المرور في كييف

أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إصابة جسر الشمال بضربات روسية السبت، بعد استهداف جسر الجنوب مرات عدة خلال يومين. وتزامن التصعيد مع تحذيرات من هجوم بطائرات مسيّرة، فيما تسبب إغلاق الجسور باختناقات مرورية حادة وعطّل التنقل بين شرق العاصمة الأوكرانية وغربها.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
طابور طويل من السيارات يسبب ازدحاماً مرورياً على شارع واسع في كييف، وسط مبانٍ سكنية وأشجار وأعمدة إنارة وأسلاك معلقة.

أصابت ضربات روسية، السبت، جسر الشمال في العاصمة الأوكرانية كييف، بعد يومين من استهداف جسر الجنوب مرات عدة بطائرات مسيّرة، وفق ما أعلنه رئيس البلدية فيتالي كليتشكو. وجاءت إصابة الجسر بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار للتحذير من هجوم بالمسيّرات، وسط تصاعد الضربات التي تطال البنية التحتية في المدينة.

إغلاق جسر الجنوب يربك النقل

وقال كليتشكو عبر منصة تليغرام: «أصيب جسر الشمال وأجهزة الطوارئ في طريقها». وكان الجسر الجنوبي، الذي يعبر نهر دنيبرو، قد تعرض للقصف عدة مرات يوم الخميس وصباح الجمعة، قبل إغلاقه بالكامل أمام حركة المركبات في الاتجاهين، ما أدى إلى اضطراب واسع في شبكة النقل بالعاصمة.

واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، نظيره الروسي فلاديمير بوتين بتجاهل قواعد النزاعات المسلحة، والسماح بتنفيذ هجمات واسعة النطاق على أهداف مدنية. وقال زيلينسكي إن بوتين صرّح خلال الشهر الماضي بأنه «لم تعد هناك قواعد»، معتبراً أن ذلك أتاح شن هجمات أوقعت قتلى واستهدفت منشآت مدنية، من بينها جسور ومستشفيات ومدارس وجامعات وشبكة الاتصالات.

وأضاف زيلينسكي عبر منصة إكس: «إنهم يريدون أن يهرب الناس من مدنهم، وعلينا أن نفعل كل ما في وسعنا لإنقاذ شعبنا ومدننا». وفي السياق نفسه، دعا كليتشكو إلى إبقاء كييف في حالة تأهب حربي، وكتب على تليغرام: «العاصمة في وضع مأسوي للغاية.. العدو يمزق كييف إرباً».

اختناقات مرورية تعطل حركة كييف

وأدى إغلاق الجسور عقب ضربات الطائرات المسيّرة إلى شلل في أجزاء من حركة المرور. وامتدت طوابير السيارات والحافلات المتوقفة على الطرق الرئيسية، بينما حاول الركاب العثور على مسارات بديلة، واضطر بعضهم إلى إكمال رحلاتهم سيراً. ويعد جسر الجنوب واحداً من ثمانية جسور تربط شرق كييف بغربها فوق نهر دنيبرو.

وتواجه كييف قصفاً جوياً متزايداً خلال الأشهر الأخيرة، ما يبقيها في حالة تأهب شبه دائم ويعطل الحياة اليومية لسكانها البالغ عددهم نحو ثلاثة ملايين نسمة. وتدوي صفارات الإنذار للتحذير من التهديدات الجوية على مدار الساعة تقريباً، داعية السكان إلى الاحتماء. كما ألحقت الضربات المتكررة التي طالت القطارات ومحطات الوقود أضراراً بشبكتي السكك الحديد والطرق.

وبالتوازي مع استهداف الجسور ووسائل النقل، تهدد الهجمات على منشآت الطاقة إمدادات الكهرباء والتدفئة في العاصمة الأوكرانية مع اقتراب فصل الشتاء.