العودة للرئيسية
أخبار

دانون يشكك بانسحاب الوفود وفيدان يؤكد تزايد عزلة إسرائيل

تباينت مواقف مسؤولين إسرائيلي وتركي بشأن انسحاب وفود من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال خطاب بنيامين نتنياهو في نيويورك. ووصف داني دانون المشهد بأنه مرتب لأغراض إعلامية، بينما قال هاكان فيدان إن العزلة الدولية لإسرائيل تتسع وإنها تواجه أوضاعاً قانونية وعقابية غير مسبوقة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لقاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يتجمع مندوبون ويتحدثون بين المقاعد والطاولات أثناء اجتماع. تظهر لوحات بأسماء عدد من الدول أمام المقاعد.

وصف مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون انسحاب ممثلي عدد من الوفود من قاعة الجمعية العامة أثناء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه «صورة زائفة»، في حين رأى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن عزلة إسرائيل على الساحة الدولية تتزايد باستمرار.

دانون يصف انسحاب الوفود بالمشهد الإعلامي المرتب

وقال دانون، في تدوينة نشرها على منصة إكس، إن لكل وفد ستة مقاعد في الجمعية العامة، بينما جرت العادة على أن يحضر ممثل واحد عن كل وفد خلال خطابات رؤساء الدول. وأضاف أن القاعة شهدت امتلاءً استثنائياً يوم الخميس أثناء خطاب نائب رئيس كولومبيا، الذي سبق كلمة نتنياهو.

وزعم دانون أن ممثلي الوفود الذين غادروا القاعة عند صعود نتنياهو إلى المنصة لم يدخلوها بغرض الاستماع إلى نائب رئيس كولومبيا، بل بهدف الانسحاب خلال الخطاب الإسرائيلي. واعتبر أن الغاية من ذلك كانت إعداد مشهد إعلامي مصور للانسحاب يمكن تداوله على نطاق واسع في وسائل الإعلام الدولية.

فيدان يتحدث عن اتساع العزلة الدولية

في المقابل، قال فيدان خلال مؤتمر صحفي عقده في نيويورك إن العزلة الدولية لإسرائيل تشهد اتساعاً متواصلاً. وأشار إلى ما وصفه بالدور الكبير الذي تؤديه «الدبلوماسية الحازمة» في نقل مشاعر المجتمع الدولي إلى احتجاجات ومواقف وسياسات ملموسة وقابلة للتنفيذ. وأضاف وزير الخارجية التركي أن «ما ترتكبه إسرائيل من ظلم ومجازر لم يعد يمر دون رد كما كان في السابق».

وشدد على أن إسرائيل أصبحت تواجه أوضاعاً وصفها بأنها غير مسبوقة على المستويين العقابي والقانوني، بما يشمل المسارات المرتبطة بمحكمة العدل الدولية والمحاكم الجنائية. وكان نتنياهو قد ألقى خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الخميس، وسط قاعة شبه فارغة عقب انسحاب جماعي لممثلي وفود عدة دول.

وجاء الانسحاب احتجاجاً على الحرب في قطاع غزة، التي وصفها المحتجون بأنها حرب إبادة جماعية، بالتزامن مع مظاهرات حاشدة شهدتها شوارع المدينة. ويواجه نتنياهو منذ عام 2024 مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكانت المحكمة قد أصدرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 مذكرتي توقيف بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، استناداً إلى اتهامات مرتبطة بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في القطاع.