العودة للرئيسية
أخبار

بيونغيانغ تعلن أن وضعها قوة نووية لا رجعة فيه

رفضت كوريا الشمالية قراراً للوكالة الدولية للطاقة الذرية ينتقد برنامجها للأسلحة النووية، مؤكدة أن وضعها قوة نووية نهائي ومدعوم بقدرات الردع. واتهمت كيم يو جونغ الوكالة بازدواجية المعايير، بالتزامن مع جولة لكيم جونغ أون في مصانع ذخيرة رئيسية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
امرأة تتحدث من خلف منصة أمام ميكروفونات متعددة، وخلفها علم كوريا الشمالية.

أعلنت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، السبت، رفضها قراراً أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لانتقاد برنامج الأسلحة النووية لبيونغيانغ، مؤكدة أن وضع البلاد بوصفها قوة نووية «لا رجعة فيه»، وأنه يستند إلى قدراتها في مجال الردع النووي.

كيم يو جونغ تتهم الوكالة بازدواجية المعايير

وجاء موقف الوزارة في بيان منفصل، بعدما اتهمت كيم يو جونغ، الشقيقة ذات النفوذ للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتطبيق معايير مزدوجة عند التعامل مع الأنشطة النووية للدول، على خلفية اعتماد القرار المتعلق ببرنامج بلادها. وقالت كيم يو جونغ إن «وجهة نظر الوكالة المتحيزة ومعاييرها المزدوجة» تمثل «العامل الأساسي الذي يتسبب في انهيار النظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية».

وأضافت أن الوكالة تغاضت عن «أنشطة الانتشار النووي الصارخة» للولايات المتحدة، وكذلك عن «خطة كوريا الجنوبية لإدخال غواصات نووية». وفي المقابل، قالت كيم إن الوكالة اعتمدت قسراً قراراً ضد ما وصفتها بأنها «الأنشطة النووية الدفاعية والشرعية» لكوريا الشمالية.

بيونغيانغ تربط النووي بقدراتها الدفاعية

ويعكس تصريحها تمسك بيونغيانغ باعتبار برنامجها النووي جزءاً من قدراتها الدفاعية، في مواجهة القرار الذي ينتقد برنامج أسلحتها النووية. وتزامن الموقف الكوري الشمالي مع جولة تفقدية أجراها كيم جونغ أون واستمرت ثلاثة أيام في مصانع الذخيرة الرئيسية خلال الأسبوع.

وقال الزعيم الكوري الشمالي إن جهود بلاده لتحديث جميع مكونات قدراتها الدفاعية تُحدث «تغيراً كبيراً» في تكوين قواتها المسلحة والوسائل التي تستخدمها. ويقول محللون إن كوريا الشمالية تمضي في إصلاح جيشها بمساعدة روسية منذ توقيع البلدين معاهدة للدفاع المتبادل في عام 2024.

ويرى هؤلاء أن الخبرة القتالية التي اكتسبتها قوات بيونغيانغ المنتشرة في الحرب الدائرة في أوكرانيا أسهمت أيضاً في دعم جهود تحديث الجيش الكوري الشمالي. وفي نشاط منفصل يوم الجمعة، ألقى كيم جونغ أون محاضرة خلال دورة تدريبية للعاملين في مجال الدعاية في بيونغيانغ.

ودعا الحاضرين إلى جعل «الحرب الأيديولوجية» الحديثة مبتكرة وخلاقة وهجومية، بدلاً من الاكتفاء بتكرار الأساليب القديمة في العمل الدعائي.