أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، مرسوماً رئاسياً يقضي بزيادة قوام الجيش الروسي إلى مليون و550 ألف جندي في الخدمة الفعلية، في وقت شهدت فيه العاصمة الأوكرانية كييف فجر الثلاثاء انفجارات قوية وهجوماً جوياً استخدمت فيه طائرات مسيّرة وصواريخ.
وبموجب المرسوم، يرتفع إجمالي قوام القوات المسلحة الروسية إلى مليونين و441 ألفاً و630 فرداً، بينهم مليون و550 ألفاً في الخدمة الفعلية. وتمثل الخطوة زيادة قدرها 15 ألفاً و500 جندي في عدد العسكريين العاملين فعلياً ضمن الجيش الروسي.
زيادة قوام القوات المسلحة الروسية
وتأتي الزيادة الجديدة بعد خطوة مماثلة كان قد تقرر تنفيذها في أغسطس، بما يواصل رفع الأعداد المعتمدة للقوات المسلحة الروسية بالتزامن مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الضربات الجوية التي تستهدف كييف. وفي العاصمة الأوكرانية، سُمع دوي عدة انفجارات قوية فجر الثلاثاء، بالتزامن مع سريان إنذار من غارة جوية وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي، وفق ما أفاد به مراسلو وكالة فرانس برس من المدينة.
وحذرت القوات الجوية الأوكرانية، عبر قناتها على تطبيق تلغرام، من أن «صواريخ بالستية جديدة تتجه نحو كييف». وأفاد مراسلو الوكالة بأن العاصمة تعرضت لهجوم مزدوج شمل طائرات مسيّرة وصواريخ، بينما كانت أنظمة الدفاع الجوي تعمل خلال الإنذار.
وتشهد كييف منذ أسابيع تصعيداً في الضربات الجوية الروسية، التي تستهدف العاصمة الأوكرانية خلال ساعات الليل والنهار. وجاء هجوم الثلاثاء بعد ضربة بطائرة مسيّرة روسية وقعت الاثنين وتسببت في اندلاع حريق داخل أكاديمية العلوم في كييف.
حصيلة أولية لضربة كييف
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استناداً إلى حصيلة أولية لتلك الضربة، مقتل امرأة وإصابة ستة أشخاص بجروح. وكان زيلينسكي قد جدد الأسبوع الماضي دعوته إلى حلفاء بلاده الغربيين لزيادة مساعداتهم العسكرية المقدمة إلى أوكرانيا.
وركز الرئيس الأوكراني في دعوته على تزويد بلاده بمزيد من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية الأميركية، التي تستطيع إسقاط الصواريخ البالستية، في ظل استمرار الهجمات الجوية على كييف والتحذيرات الأوكرانية من وصول صواريخ جديدة إلى أجواء العاصمة.