العودة للرئيسية
أخبار

بولندا وأوكرانيا تنددان بضربات روسية قرب حدودهما

نددت بولندا وأوكرانيا بضربات روسية استهدفت منطقة للسكك الحديد قرب الحدود المشتركة من دون إصابات، فيما قالت موسكو إنها ضربت بنية تستخدم لنقل شحنات عسكرية. وحذرت وارسو من احتمال تصاعد الحرب خلال الأسابيع المقبلة، بالتزامن مع حديث الكرملين عن إمكان استئناف المحادثات الثلاثية في أكتوبر.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجلا إطفاء يرشّان الماء على عربة قطار مشتعلة ومتصاعدة منها سحب الدخان قرب قضبان السكك الحديدية. يظهر شعار واسم «ВОЛИНІ» في أعلى الصورة.

نددت بولندا وأوكرانيا، الأحد، بضربات روسية قرب حدودهما المشتركة، شملت قطارا متجها إلى وارسو ومنشآت للسكك الحديد والطاقة، ووصفتا الهجمات بأنها تصعيد في الحرب. وقال البلدان إن إحدى الضربات وقعت على بعد كيلومترين من الحدود البولندية من دون وقوع إصابات.

وأعلنت هيئة السكك الحديد الأوكرانية أن طائرة مسيرة روسية أصابت قطارا في المنطقة، بينما كان قطار دبلوماسي متوقفا في محطة ياغودين الحدودية قبل وقت قصير من الهجوم. وأضافت أن القطار الدبلوماسي كان يقل مستشارين أمنيين من دول في الاتحاد الأوروبي ومسؤولين أوروبيين سابقين، بينهم رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون.

وذكرت الهيئة أن قطارا آخر كان موجودا في المحطة وعلى متنه المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفيد بترايوس. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن موسكو تعمدت استهداف القطار، مشيرا إلى احتراق جرار وتضرر محطة وقود في فولين قرب الحدود البولندية الأوكرانية.

روسيا تبرر الضربات وبولندا تحذر من التصعيد

في المقابل، قالت روسيا إنها استهدفت بنية تحتية للسكك الحديد تستخدم في نقل شحنات عسكرية من دول أوروبية. وأفاد زيلينسكي بأن الضربات طالت أيضا منشآت للطاقة ومباني في مناطق أوكرانية عدة. وعقد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك اجتماعا طارئا في وارسو عقب الضربات، محذرا من توقع تصعيد روسي خلال الأسابيع المقبلة.

وقال إن بلاده لا تستطيع استبعاد امتداد التصعيد إلى أراضيها، معربا عن أمله في ألا يحدث ذلك. ودعا وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، خلال وجوده في كييف، حلفاء أوكرانيا إلى مضاعفة دعمهم لها، معتبرا أن قرب الهجوم من الحدود يمس أمن البولنديين.

الضربات تتزامن مع تحركات دبلوماسية أميركية

وجاءت الضربات في وقت دعا فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيلينسكي إلى وقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، قائلا إنها تسبب شحا في وقود الديزل، وحضه على اختيار أهداف أخرى. وكانت أوكرانيا قد استهدفت عددا من المصافي الروسية البعيدة مئات الكيلومترات عن حدودها.

وتزامن التصعيد مع مساع أميركية لإحياء جهود إنهاء الحرب، بعد زيارة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موسكو وكييف. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موسكو لا تستبعد استئناف المحادثات الثلاثية خلال أكتوبر.

وأبدى زيلينسكي استعداده للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين المرتقبة في ديسمبر بمدينة ميامي، لكن الكرملين قال إن عقد لقاء مماثل غير ممكن إلا في موسكو.