العودة للرئيسية
أخبارإيران

بريطانيا تعتقل مزدوج الجنسية بشبهة التحضير لأعمال إرهابية قرب فيرفورد

اعتقلت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية رجلاً بريطانياً إيرانياً يبلغ 25 عاماً في وسط لندن، ضمن تحقيق بشأن إنذار أمني قرب قاعدة فيرفورد الجوية. وجاء الاعتقال وسط اتهامات بريطانية وأميركية باحتمال ضلوع طرف أجنبي، قابلتها طهران بالرفض واستدعاء السفير البريطاني.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر مركبة شرطة بريطانية وعنصران مسلحان من الشرطة عند حاجز في منطقة فيرفورد. توجد أمام المركبة لافتة مكتوب عليها «POLICE STOP».

أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، الخميس، اعتقال رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية للاشتباه في التحضير لأعمال إرهابية، وذلك ضمن التحقيق في حادث أمني وقع الأحد قرب قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي في جنوب غرب إنجلترا.

اعتقال بريطاني إيراني في وسط لندن

وقالت الشرطة في بيان إن المشتبه به يبلغ 25 عاماً، وإنه أوقف في وسط لندن على خلفية التحقيق الجاري. وجاء الاعتقال بعد إنذار بوجود قنبلة قرب القاعدة، التي استخدمها الجيش الأميركي خلال الأشهر القليلة الماضية في تنفيذ مهام ضد إيران.

وكان رئيس الوزراء آندي بيرنهام قد قال، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، إن هناك «مؤشرات قوية تدلّ على أن إيران أدّت دوراً في ما حدث خلال عطلة نهاية الأسبوع في قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد». كما أوضح أن بريطانيا تعمل بصورة وثيقة مع الولايات المتحدة بشأن الواقعة.

طهران ترفض الاتهامات وتستدعي السفير البريطاني

ورداً على تلك التصريحات، استدعت إيران السفير البريطاني لدى طهران هيوغو شورتر. وندد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي بما وصفه بـ«المزاعم الخاوية والسخيفة» التي وجهتها السلطات البريطانية إلى إيران. وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة إكس، إن بيرنهام «يطرق الباب الخطأ».

وكانت السلطات البريطانية قد ألقت القبض، الأحد، على خمسة رجال بريطانيين في العشرينيات من العمر، للاشتباه في تورطهم في جرائم مرتبطة بالإرهاب والمتفجرات قرب قاعدة فيرفورد غربي إنجلترا. وأثارت الواقعة استجابة أمنية واسعة ومخاوف لدى دول غربية، في حين بقيت طبيعة التهديد غير واضحة.

وأفرجت السلطات لاحقاً عن الرجال الخمسة بكفالة ومن دون توجيه اتهامات إليهم، وقالت الشرطة إن إطلاق سراحهم جرى بموجب شروط صارمة. وأشارت شرطة مكافحة الإرهاب إلى أنها تدرس احتمال تورط دولة أجنبية في الحادث. وبدأت العملية الأمنية في الساعات الأولى من صباح الأحد، بعدما تلقت الشرطة «مجموعة من المعلومات».

وشملت تلك المعلومات بلاغاً من مزارعة محلية اشتبهت في رجال شاهدتهم بالقرب من القاعدة داخل ثلاث شاحنات صغيرة. وأكد المحققون العثور على بنزين داخل الشاحنات التي استخدمها الرجال، لكنهم قالوا إنهم لم يعثروا على أي عبوة ناسفة بدائية الصنع أو متفجرات في الموقع.

وأفادت وسائل إعلام بريطانية، بينها صحيفة تايمز، بأن أحد المشتبه بهم الخمسة هو من أبلغ الشرطة بالحادث، بينما لم تعلق الشرطة على هذه التقارير. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه لم يكن ليطلق سراح الرجال الخمسة. وكان ترمب قد صرح في وقت سابق بأن المتورطين خططوا لإلحاق «أضرار جسيمة»، في حين أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى احتمال «ضلوع طرف أجنبي» في الواقعة.