العودة للرئيسية
أخبار

بلدية دير ميماس تحذر من التوجه إلى حقول الزيتون بعد تقدم قوة إسرائيلية

طلبت بلدية دير ميماس في جنوب لبنان من السكان عدم التوجه إلى الحقول وبساتين الزيتون حتى 28 سبتمبر 2026، بالتزامن مع معلومات عن تقدم قوة إسرائيلية وتمركزها عند كروم الزيتون في الجهة الجنوبية من أطراف البلدة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر مركبات عسكرية مدرعة تسير على طريق في منطقة ريفية جبلية تحيط بها بساتين الزيتون وأعمدة الكهرباء. التُقطت الصورة في محيط دير ميماس على خلفية تحذير البلدية من التوجه إلى حقول الزيتون بعد تقدم قوة إسرائيلية.

حذرت بلدية دير ميماس في قضاء مرجعيون، السبت 26 سبتمبر 2026، السكان من التوجه إلى الحقول وبساتين الزيتون لدواع أمنية، بالتزامن مع معلومات محلية عن تقدم قوة إسرائيلية إلى الجهة الجنوبية من أطراف البلدة وتمركزها في منطقة كروم الزيتون.

وقالت البلدية في بيان: «نرجو من الجميع عدم التوجه حالياً إلى الحقول أو إلى بساتين الزيتون، لدواع أمنية»، داعية الأهالي إلى الالتزام بالتوجيه حتى 28 سبتمبر الجاري. وأوضحت أنها ستصدر تبليغاً جديداً بعد ذلك التاريخ وفق تطورات الظروف الميدانية. ويأتي التحذير بعد أيام من تحركات عسكرية متكررة عند أطراف دير ميماس، بالتزامن مع اقتراب موسم قطاف الزيتون الذي يمثل مصدراً مهماً للدخل لدى عائلات البلدة.

تقديرات أشجار الزيتون ونقطة المراقبة

135 ألف
عدد أشجار الزيتون المقدّر

وتشير تقديرات محلية إلى وجود نحو 135 ألف شجرة زيتون في دير ميماس، ما يجعل الوصول إلى البساتين مرتبطاً بمعيشة المزارعين وقدرتهم على جني المحصول. وكان الجيش اللبناني قد أعلن أنه أقام في 10 سبتمبر نقطة مراقبة مؤقتة عند أطراف البلدة، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، بهدف مواكبة الأهالي خلال تفقد أراضيهم الزراعية.

وفي 18 سبتمبر، اقتربت قوة إسرائيلية من نقطة المراقبة وألقت قنابل صوتية في محيطها، وفق بيان قيادة الجيش اللبناني. وعزز الجيش وجوده في النقطة، ما أدى إلى حالة استنفار ميداني بين الجانبين، قبل أن تغادر القوة الإسرائيلية المنطقة إثر اتصالات أجريت عبر مجموعة التنسيق العسكري.

وعاد عناصر الجيش اللبناني بعد ذلك إلى مركزهم الأساسي في البلدة، مع استمرار متابعة الوضع عبر المجموعة. وشهدت أطراف دير ميماس بين 18 و20 سبتمبر تحركات لدبابات وآليات إسرائيلية على الطرق المحيطة بالبلدة، إلى جانب تفتيش منازل واقعة عند الأطراف، بحسب إفادات محلية.

قيود جديدة على حركة المزارعين

وقالت نائبة رئيس البلدية تانيا برنابا إن تلك التحركات لم تصل إلى وسط البلدة، وإن القوات فتشت عدداً من المنازل الواقعة على الطرق الخارجية قبل أن تنسحب. ويضع تمركز القوة قرب كروم الزيتون قيوداً جديدة على حركة المزارعين، بعدما أُنشئت نقطة المراقبة التابعة للجيش اللبناني أساساً لمساعدتهم على الوصول إلى أراضيهم.

وسيظل توجيه البلدية بعدم التوجه إلى الحقول سارياً حتى 28 سبتمبر، بانتظار التبليغ الذي تعتزم إصداره وفق الوضع الأمني.