أعلنت سلطات العاصمة التايلاندية بانكوك، السبت 26 سبتمبر 2026، حالة «كارثة فيضانات» في أنحاء المدينة، بعد أمطار متواصلة بدأت بعد ظهر الخميس واستمرت حتى صباح السبت. وأدت الفيضانات إلى إغلاق طرق وتعطيل حركة المرور، كما اضطرت بعض الأسر إلى إخلاء منازلها مع ارتفاع المياه في عدد من المناطق.
مياه القنوات تغمر طرق بانكوك
وامتلأت القنوات الرئيسية في بانكوك بمياه الأمطار المتراكمة، بعدما تجاوز منسوبها 20 سنتيمتراً. وانتشرت المياه بصورة خاصة في المناطق الوسطى والشرقية من العاصمة، حيث انقطعت طرق وتوقفت حركة المركبات. وأظهرت صور ومقاطع مصورة طرقاً رئيسية غارقة وسيارات تركها أصحابها بعد تعذر تحريكها وسط المياه.
وقال حاكم بانكوك تشادشارت سيتيبونت إن العاصمة سجلت نحو 300 مليمتر من الأمطار منذ الخميس، موضحاً أن الهطول الغزير يُتوقع أن يستمر طوال السبت. ورجح أن تبدأ الفيضانات بالانحسار بعد توقف المطر، فيما يواصل مسؤولو المدينة العمل على تصريف المياه المتجمعة بأسرع وقت ممكن. وأعلنت سلطات بانكوك حالة الكارثة في الأحياء الخمسة للعاصمة بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة.
ويمنح هذا الإعلان السلطات المحلية صلاحية اتخاذ تدابير طارئة للتعامل مع آثار الكارثة، في وقت جُهزت فيه عدة مراكز إيواء لاستقبال السكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم. كما فتحت السلطات بعض المرافق الحكومية لتوفير أماكن لصف السيارات، بالتزامن مع استمرار تعطل الحركة في أجزاء من المدينة.
تحذيرات الطوارئ واتساع نطاق المتضررين
وأفادت الحكومة بأن السكان في المناطق المتضررة تلقوا رسائل تحذيرية طارئة أرسلتها الجهات المختصة عبر نظام البث الخلوي، بهدف تنبيههم إلى مخاطر الفيضانات والإجراءات المرتبطة بها. وعلى مستوى تايلاند، تجاوز عدد المتأثرين بالفيضانات 84 ألف شخص في 21 مقاطعة حتى السبت، وتركزت التداعيات بصورة خاصة في المنطقة الوسطى.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية التايلاندية من استمرار الأمطار الغزيرة في معظم أنحاء البلاد حتى الأحد، في ظل وجود نظام قوي للضغط الجوي المنخفض فوق المنطقة الوسطى واشتداد الرياح الموسمية الجنوبية الغربية.