اتسعت رقعة المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على جبهات عدة، في وقت قالت فيه المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من 82 ألف شخص نزحوا داخل اليمن منذ بداية سبتمبر 2026 بسبب القتال المتصاعد. وشملت التطورات العسكرية جبهات في تعز والحديدة والجوف ومأرب ولحج والضالع، بالتزامن مع غارات جوية قالت القوات الحكومية إنها استهدفت مواقع وآليات وأسلحة تابعة للحوثيين.
تقدم حكومي وسيطرة حوثية متبادلة
كما أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة. وفي المقابل، أفادت تقارير متطابقة بأن الحوثيين سيطروا على مديريات ومناطق في محافظتي الحديدة وتعز، من بينها مواقع على الساحل الغربي وقرب مضيق باب المندب.
وأوضحت المنظمة أن تعز ولحج والحديدة وعدن استقبلت موجات من الأسر الفارة من مناطق المواجهات. وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب إن كثيراً من الأسر اضطرت إلى النزوح للمرة الثانية أو الثالثة، محذرة من أن اتساع القتال يزيد صعوبة الوصول إلى المحتاجين.
وأشارت المنظمة إلى أن تعطل الاتصالات وإغلاق الطرق يعرقلان تقييم الاحتياجات وإيصال المساعدات، بينما يفوق حجم الاحتياجات قدرات الاستجابة المتاحة.