عرض رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله إيرو على الولايات المتحدة فرصاً اقتصادية واستثمارية وتعاوناً أمنياً محتملاً، في إطار مسعى للحصول على اعتراف أميركي بالإقليم الذي تطالب مقديشو بالسيادة عليه.
وقال إيرو، خلال مقابلة في واشنطن، إن إدارته مستعدة لطرح منشآتها ومواردها ضمن ترتيبات تحقق مكاسب متبادلة. وأبقى الباب مفتوحاً أمام احتمال إنشاء قاعدة أميركية مستقبلاً، موضحاً أن أي اتفاق من هذا النوع سيتوقف على المقابل الذي ستحصل عليه أرض الصومال، ومنه تعزيز الأمن ودعم قواتها.
ميناء بربرة في الحسابات الأميركية
وتراهن هرغيسيا على ميناء بربرة المطل على خليج عدن والقريب من مضيق باب المندب، وتعرض موقعه بوصفه نقطة محتملة للخدمات اللوجستية وإعادة الإمداد والعمليات العسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن. وتشمل المقترحات أيضاً المنطقة الحرة والساحل والثروة السمكية والموارد المحتملة من النفط والغاز والمعادن.
رفض مقديشو يقيّد ترتيبات السيادة
ويرى إيرو أن اعتراف الولايات المتحدة قد يشجع دولاً أخرى على اتخاذ خطوة مماثلة، ويساعد الإقليم على جذب الاستثمارات والتعامل دولياً بصفته دولة. وتواجه هذه المساعي رفضاً من الحكومة الصومالية، التي تعد بربرة وساحلها ومواردها جزءاً من أراضي الصومال، ما يجعل أي ترتيبات أميركية واسعة في المنطقة مرتبطة بنزاع السيادة.
وفي موازاة التقارب مع واشنطن، أكد إيرو استمرار مكتب تمثيل تايوان في هرغيسيا، مع إبداء الاستعداد لاستقبال استثمارات صينية قال إنها يجب أن تكون من دون شروط.