العودة للرئيسية
فن ونجوم

انسحاب فناني جولة إد شيران بعد استبعاد ماكليمور

أعلن الفنانون والفرق المشاركون في المواعيد المتبقية من جولة إد شيران انسحابهم تضامناً مع ماكليمور، بعد استبعاده إثر دعمه فلسطين خلال حفل في نيوجيرسي. ونسب شيران القرار إلى منظمي الجولة وأصحاب الملاعب، بينما تعهد ماكليمور بتخصيص صافي أجره لإغاثة الفلسطينيين.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة مركبة تظهر المغني إد شيران في الجانب الأيسر ومغني الراب ماكليمور في الجانب الأيمن.

انسحب الفنانون والفرق المشاركون في إحياء المواعيد المتبقية من جولة المغني البريطاني إد شيران، تضامناً مع مغني الراب الأميركي ماكليمور، الذي استُبعد عقب إعلانه دعم فلسطين خلال حفل أقيم في ولاية نيوجيرسي في 4 سبتمبر/أيلول 2026.

فنانون ينسحبون تضامناً مع ماكليمور

وأعلن المغني والمنتج الأميركي فينياس، والمغني الأيرلندي آرون رو، وفرقة لوكاس غراهام الدنماركية، وفرقة بيوغا الأيرلندية، عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، عدم استكمال مشاركتهم في جولة «ذا لوب». وكان من المقرر أن يشارك آرون رو ولوكاس غراهام في افتتاح الحفلات الأميركية المتبقية، فيما كان فينياس يستعد للظهور في ست حفلات ضمن الجزء المقرر في أميركا الجنوبية خلال نوفمبر/تشرين الثاني.

أما بيوغا، فكانت ترافق شيران موسيقياً وتشاركه أداء عدد من الأغنيات. وقال فينياس إن الفنانين يجب ألا يتعرضوا للإسكات عند دفاعهم عن المضطهدين، معلناً وقوفه مع فلسطين وشعبها. ووصف آرون رو قرار الانسحاب بأنه صعب في ضوء صداقته مع شيران وتأثيره في مسيرته، لكنه قال إنه لا يستطيع مواصلة الجولة في ظل ما اعتبره استخداماً للثروة والنفوذ لإسكات الحديث عن معاناة الفلسطينيين.

وأعلنت بيوغا، التي تجمعها بشيران علاقة فنية وشخصية تتجاوز عشر سنوات، أن انسحابها جاء احتجاجاً على إسكات ماكليمور وتمسكاً بالدفاع عن العدالة وحقوق الفلسطينيين. وقالت لوكاس غراهام إن الثروة لا تمنح أصحابها حق التحكم في النقاش العام أو تحديد المعاناة التي يمكن الحديث عنها.

هتاف فلسطين الحرة فجّر الأزمة

بدأت الأزمة عندما شارك ماكليمور في افتتاح حفل لشيران بملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، وردد عبارة «فلسطين حرة» وتحدث عن تضامنه مع سكان قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، قبل أن يؤدي أغنيته الاحتجاجية «قاعة هند». وأثارت تصريحاته اعتراض المجلس الإسرائيلي الأميركي وعدد من مالكي الملاعب المستضيفة للحفلات المتبقية.

وقال ماكليمور لاحقاً إن شيران أبلغه بأن روبرت كرافت، مالك فريق نيو إنغلاند باتريوتس وملعب «جيليت»، رفض السماح له بالظهور في الحفلات المقررة بالملعب. وبحسب رواية ماكليمور، حشد كرافت عدداً من مالكي الملاعب الآخرين، وخيّروا منظمي الجولة بين استبعاده وإلغاء حفلات شيران في منشآتهم.

شيران ينفي مسؤوليته عن الاستبعاد

وكان مقرراً أن يشارك مغني الراب في ثماني حفلات من أصل عشر متبقية ضمن الجزء الأميركي من الجولة. وقال شيران إن استبعاد ماكليمور كان قرار منظمي الجولة وأصحاب الملاعب، وليس قراراً شخصياً منه، وإن محاولاته للتوصل إلى حل لم تغير موقفهم النهائي.

وأضاف أنه يحترم دفاع ماكليمور عما يؤمن به، لكنه يفضل عدم استخدام منصته الفنية في النقاشات السياسية، ويريد أن تكون حفلاته مساحة تمنح الجمهور الأمان والفرح والهروب من الواقع. ودافع كرافت عن رفض مشاركة ماكليمور في حفلات ملعب «جيليت»، عازياً القرار إلى تصريحات وصور سابقة وصفها بأنها مسيئة إلى المجتمع اليهودي. وقال إن موقفه لا يستهدف إنكار معاناة الفلسطينيين أو منع الدفاع عنهم.

في المقابل، رفض ماكليمور مساواة انتقاد الحكومة الإسرائيلية أو المطالبة بحرية فلسطين بمعاداة السامية، مؤكداً أن الدفاع عن الحقوق الفلسطينية لا يمثل كراهية لليهود. وأعلن ماكليمور تخصيص صافي أجره من الجولة، البالغ مليون دولار، لست منظمات تعمل في إغاثة الفلسطينيين، ودعا كرافت إلى تقديم تبرع مماثل.

وتستمر جولة شيران، التي بدأت في نيوزيلندا وأستراليا في يناير/كانون الثاني، بعدما انطلق قسمها الخاص بأميركا الشمالية في يونيو/حزيران، ومن المقرر أن تمتد حتى 7 نوفمبر/تشرين الثاني.