تغادر القوات الأمريكية العراق، حيث قُتل 4500 من جنودها خلال الحرب التي عُدت الأسوأ بالنسبة إلى الولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين، في خطوة يُتوقع أن تعزز موقع حلفاء إيران الأقوياء داخل البلاد.
الانسحاب الأمريكي وتداعياته الإقليمية
يأتي الانسحاب في وقت تخوض فيه واشنطن حرباً على طهران، ما يمنح مغادرة القوات الأمريكية بعداً إقليمياً يتجاوز الوجود العسكري داخل العراق. وتشير التقديرات الواردة بشأن تداعيات الخطوة إلى أنها ستفسح مجالاً أوسع أمام القوى المتحالفة مع إيران، في ظل المواجهة القائمة بين البلدين.
وفي موازاة ذلك، قال مسؤولون أمنيون عراقيون إن الانسحاب ربما يتيح المجال أيضاً أمام عودة تنظيم الدولة الإسلامية، ما يثير مخاوف أمنية مرتبطة بمرحلة ما بعد مغادرة القوات الأمريكية.
وكان آخر جندي أمريكي قد قُتل في العراق خلال يوليو، قبل استكمال الانسحاب من بلد شهد مقتل آلاف العسكريين الأمريكيين على امتداد الحرب.