العودة للرئيسية
أخبار

انفجارات في كييف وبوتين يرفع قوام الجيش الروسي

سُمع دوي انفجارات في كييف فجر الثلاثاء، وسقط حطام صواريخ قرب مبنى سكني واندلع حريق في مبنى آخر، بعد يوم من هجمات روسية أوقعت 9 قتلى وأكثر من 80 مصاباً. وبالتزامن، أمر الرئيس فلاديمير بوتين بزيادة عدد الجنود الروس في الخدمة الفعلية إلى 1.55 مليون.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
مبنى يحترق وسط دخان كثيف، فيما تعمل فرق الإطفاء على إخماد النيران التي طالت عدة سيارات متوقفة أمامه. يظهر الحطام متناثراً في الشارع.

دوت انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف فجر الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول، بالتزامن مع استمرار الهجمات الروسية شبه اليومية على أوكرانيا، بينما أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يزيد عدد أفراد الجيش في الخدمة الفعلية إلى مليون و550 ألف جندي. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، في منشور عبر تطبيق تلغرام، إن حطام صواريخ سقط في فناء مبنى سكني.

انفجارات كييف وخسائر الغارات الروسية

وأضاف أن النيران اندلعت في مبنى غير سكني يقع في جزء آخر من المدينة. وجاءت انفجارات الثلاثاء بعد غارات روسية بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق عدة من أوكرانيا، بينها العاصمة. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن تلك الغارات أسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة أكثر من 80 آخرين.

وكانت القوات الجوية الأوكرانية قد أعلنت، في وقت سابق من الاثنين، أن روسيا هاجمت البلاد بـ124 طائرة مسيّرة خلال الساعات السابقة لصدور بيانها، موضحة أن مقاطعة كييف كانت الاتجاه الرئيسي للهجوم. وأضافت القوات الجوية أن الدفاعات الأوكرانية أسقطت أو عطلت 86 طائرة مسيّرة، من بينها 49 مسيّرة نفاثة.

بوتين يرفع عديد الجيش الروسي

مليون و550 ألفاً
الجنود الروس في الخدمة الفعلية

ووفق حصيلتها، سُجلت إصابات في 27 موقعاً، إلى جانب سقوط حطام في 4 مواقع أخرى. وفي تطور متصل بالحرب، وقّع بوتين الاثنين مرسوماً رئاسياً يقضي برفع عدد الجنود الروس في الخدمة الفعلية بمقدار 15.5 ألف جندي، ليصل العدد إلى مليون و550 ألفاً.

وبموجب المرسوم، يرتفع إجمالي قوام القوات المسلحة الروسية إلى مليونين و441 ألفاً و630 فرداً، بينهم مليون و550 ألف جندي في الخدمة الفعلية. وتأتي الزيادة الجديدة بعد زيادة مماثلة أُقرت في أغسطس/آب الماضي.

وتتصاعد ضربات العمق المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا خلال السنة الخامسة من الحرب، مستهدفة المنشآت الحيوية وشرايين الطاقة والغذاء والاتصالات. وفي المقابل، لم تحقق المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب اختراقاً يُشار إليه، بينما حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع عدد القتلى المدنيين.