قال رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني إن التصعيد الحوثي تجاوز نطاق الصراع العسكري الداخلي وأصبح تهديداً للأمن الوطني والإقليمي والمصالح الدولية، بينما وصف محافظ الحديدة الحسن طاهر التطورات الأخيرة في الساحل الغربي بأنها نتيجة «خديعة ومؤامرة كبيرة».
الزنداني يربط التصعيد بتهديد الأمن الإقليمي
وخلال لقائه نائب رئيس مجلس النواب محمد الشدادي، الثلاثاء في عدن، اتهم الزنداني الدعم الإيراني بالإسهام في تحويل الأراضي والمياه اليمنية إلى منصة لتهديد أمن المنطقة. وربط بين هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي السعودية والتصعيد في الساحل الغربي، معتبراً أنها تستهدف دول الجوار والمصالح الإقليمية والدولية.
وشدد الزنداني على ضرورة تعزيز التماسك الوطني والتنسيق بين مؤسسات الدولة، وعدم السماح للحوثيين وداعميهم بفرض وقائع جديدة تمس سيادة اليمن وأمن المنطقة. من جانبه، أعلن الشدادي دعم مجلس النواب لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة وقوات الجيش، وللإجراءات الرامية إلى حماية الدولة ومؤسساتها وسيادتها.
محافظ الحديدة يتحدث عن تمويل ومؤامرة
وفي تصريح مصور بثه مكتب إعلام محافظة الحديدة، قال طاهر إن ما جرى في الساحل الغربي لا يمثل هزيمة عسكرية، بل جاء نتيجة «خديعة ومؤامرة كبيرة». واتهم جهات لم يسمها بدفع وتمويل وتسهيل التطورات، متحدثاً عن تمويل بمليارات الدولارات وراء العملية، ومتوعداً بكشف تلك الجهات.
وأكد الزنداني، خلال استقباله طاهر الاثنين في عدن، استمرار جهود الحكومة لاستعادة سلطة الدولة وإنهاء ما وصفه بالانقلاب، مع توثيق الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها. كما وجه بمضاعفة جهود استقبال النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، ودعا إلى استجابة حكومية وإنسانية ودعم دولي عاجل لمواجهة تداعيات النزوح.