العودة للرئيسية
أخبارإيران

الصين تدعو إيران وأميركا للتهدئة وإعادة فتح مضيق هرمز

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقائه نظيره الإيراني عباس عراقجي في بكين، طهران وواشنطن إلى ضبط النفس واستئناف المشاورات الجوهرية. وطالب باتخاذ تدابير لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع إيران والدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجلان يرتديان بدلات رسمية ويتصافحان أمام علمي إيران والصين، في قاعة مزينة بلوحة جدارية ومنصة حمراء.

دعت الصين، الأربعاء، إيران والولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس والعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، مطالبة باستئناف مشاورات جوهرية لخفض التوتر بين طهران وواشنطن. وجاءت الدعوة خلال لقاء وزير الخارجية الصيني وانغ يي نظيره الإيراني عباس عراقجي في بكين.

دعوة صينية لإعادة فتح مضيق هرمز

كما حث وانغ جميع الأطراف على اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت، بهدف الحفاظ على استقرار سلاسل نقل الطاقة والإمدادات الدولية. وأكد الوزير الصيني أن بلاده ترتبط بإيران بشراكة إستراتيجية شاملة، وأن بكين مستعدة لتعزيز الحوار والتعاون مع طهران، والدفاع بفاعلية عن حقوقها ومصالحها المشروعة.

وقال أيضاً إن الصين لا ترغب في امتداد التوترات الإقليمية بصورة أكبر إلى اليمن والبحر الأحمر. وتسبق المحادثات بأسبوع زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن، من المقرر أن يلتقي خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

مسارات زيارة عراقجي إلى بكين

وتبحث زيارة عراقجي إلى بكين، وفق ما أوردته صحيفة غلوبال تايمز الصينية، مسارات خفض التوتر في الخليج وإدارة تداعيات التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب أمن الملاحة في مضيق هرمز والحوار الإيراني مع دول الخليج. وتأتي الزيارة ضمن اتصالات مكثفة بين بكين وطهران، وبعد لقاء سابق جمع وزيري خارجية البلدين على هامش قمة بريكس في نيودلهي.

ويرتبط اهتمام الصين بالمحادثات بأهمية استقرار الممرات البحرية في المنطقة لأمن الطاقة والتجارة. وقال ليو جونغ مين، الأستاذ في معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، إن الزيارة تتيح تواصلاً ثنائياً أكثر تركيزاً في ظل التطورات المتسارعة في الخليج والتوتر الإيراني الأميركي.

وأضاف أن التبادلات بين البلدين تعكس حاجتهما إلى تنسيق المواقف وتبادل التقديرات بشأن القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية. وبحسب التقديرات التي أوردتها الصحيفة، يُرجح أن تركز المباحثات على دعم قنوات الحوار بين إيران ودول الخليج، واحتواء التوتر المرتبط بمضيق هرمز ودفعه نحو تسوية سياسية.

ويرى تشين تيان، نائب مدير معهد دراسات الشرق الأوسط في المعاهد الصينية للعلاقات الدولية المعاصرة، أن طهران تتطلع إلى استمرار الدعم السياسي والاقتصادي من بكين، وتأمل أن تساعد الصين في إيجاد مخرج للتوتر الراهن في العلاقات الإيرانية الأميركية.