العودة للرئيسية
أخبار

السويد تنتخب برلمانها وسط تنافس بين اليمين واليسار

يتوجه أكثر من 8 ملايين ناخب في السويد إلى صناديق الاقتراع الأحد 13 سبتمبر 2026، لاختيار أعضاء البرلمان والمجالس المحلية والإقليمية. وتتصدر الهجرة والجريمة المشهد الانتخابي، مع تقارب المعسكرين السياسيين وتصاعد مخاوف لدى الأقلية المسلمة من خطاب التمييز والإقصاء.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
أشخاص يشاركون في نشاط سياسي في شارع أمام مقهى، مع رفع علم وردي يحمل اسم الحزب الشيوعي الثوري السويدي. يظهر على قميص أحدهم اسم الحزب نفسه.

يتوجه الناخبون في السويد، الأحد 13 سبتمبر 2026، إلى صناديق الاقتراع في انتخابات عامة تحدد أعضاء البرلمان المقبل، وسط منافسة بين معسكر يساري يسعى إلى العودة للسلطة وتحالف يميني يقود الحكومة الحالية بدعم من حزب ديمقراطيي السويد. وتشمل الانتخابات اختيار أعضاء البرلمان البالغ عددهم 349 عضوا، إلى جانب أعضاء المجالس الإقليمية والبلدية.

أعداد الناخبين وقواعد الاقتراع المبكر

وتفيد هيئة الانتخابات السويدية بأن التصويت المبكر بدأ في 26 أغسطس، فيما يحق لأكثر من 8 ملايين ناخب المشاركة في الاقتراع. وتمنح استطلاعات الرأي المعسكر اليساري تقدما، مع بقاء المنافسة مفتوحة أمام أحزاب اليمين التي حققت تقدما في بعض الاستطلاعات خلال الأيام الأخيرة من الحملة.

وأثار حضور خطاب الهجرة في المنافسة مخاوف لدى أفراد من الأقلية المسلمة من اتساع التمييز والإقصاء. ويأتي ذلك بينما يسعى حزب ديمقراطيي السويد إلى ترجمة نفوذه البرلماني إلى مشاركة وزارية للمرة الأولى، بعدما دعم الحكومة اليمينية منذ انتخابات 2022 دون الانضمام رسميا إليها.

وسيحدد توزيع مقاعد البرلمان قدرة كل معسكر على بناء أغلبية واختيار رئيس الوزراء المقبل، في نظام انتخابي نسبي ترتبط فيه حصة الأحزاب من المقاعد بنسبة الأصوات التي تحصل عليها.