رفضت السلطة الفلسطينية، الخميس، قرار وزارة الخارجية الأميركية عدم منح الرئيس محمود عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، وذلك للعام الثاني على التوالي.
الخارجية الفلسطينية ترفض قرار التأشيرة
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان إن دولة فلسطين ترفض القرار وتراه «إجراء غير مبرر»، معتبرة أنه يتعارض مع الجهود الرامية إلى استعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية الأميركية، وتهيئة المناخ السياسي لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت، الأربعاء، تمديد الإجراءات التي تحظر منح التأشيرات لمسؤولي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية، قبيل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة.
وقالت حينها إن الإجراء استند إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي، واتهمت القيادة الفلسطينية بعدم الوفاء بتعهدات سابقة و«تقويض فرص السلام». وألقى عباس كلمته أمام الجمعية العامة في ذلك العام عبر اتصال مرئي من مكتبه في رام الله، بعدما سمحت له الأمم المتحدة بالمشاركة عن بُعد.
وجاء ذلك بالتزامن مع مناقشة تحركات دولية مرتبطة بحل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين.
سابقة منع ياسر عرفات من التأشيرة
وسبق أن رفضت واشنطن عام 1988 منح الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تأشيرة للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة. وانتقلت اجتماعات الجمعية العامة آنذاك إلى جنيف، حيث ألقى عرفات كلمته.