العودة للرئيسية
أخباراليمن

السعودية وتركيا وباكستان تبحث دعماً مشتركاً مع تصاعد هجمات الحوثيين

بحث وزراء خارجية السعودية وتركيا وباكستان عقد اجتماع عاجل لرؤساء الأركان لبحث دعم المملكة بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بعد إعلان الحوثيين شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، فيما قالت السلطات السعودية إنها اعترضت ستة صواريخ باليستية.

••دقيقة واحدة

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
ثلاثة رجال يقفون داخل قاعة رسمية، ويحمل اثنان منهم مجلدين أسودين، بينما تظهر أعلام السعودية وتركيا وصورة شخصية في الخلفية.

بحث وزراء خارجية السعودية وتركيا وباكستان ترتيبات عقد اجتماع عاجل لرؤساء أركان الدول الثلاث، لمناقشة سبل دعم المملكة بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك، في ظل تصاعد هجمات الحوثيين على الأراضي السعودية. وأدان الوزراء الهجمات التي استهدفت مكة المكرمة ومنشآت مدنية واقتصادية، وأكدوا حق السعودية في الدفاع عن أمنها.

اتفاقية مكة وآلية الدفاع المشترك

ستة صواريخ باليستية
الصواريخ التي أعلنت السعودية اعتراضها

وتنص الاتفاقية الموقعة في 7 أغسطس 2026 على اعتبار الهجوم على أي طرف هجوماً على الأطراف جميعاً. وقال الحوثيون إنهم أطلقوا الخميس عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف سعودية، بينما أعلنت السلطات السعودية اعتراض ستة صواريخ باليستية، بعد إصدار تنبيهات طارئة شملت مكة وجدة وينبع.

ودعا مفتي عام السعودية الشيخ صالح الفوزان القوات إلى الثبات والاستعداد لبذل النفس دفاعاً عن البلاد.

وفي المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الحوثيين مسؤولون عن أفعالهم، في محاولة للنأي بطهران عن تحركات الجماعة.