العودة للرئيسية
أخباراليمن

السعودية تعلن اعتراض مسيّرة قرب مكة والحوثيون ينفون استهدافها

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض طائرة مسيّرة قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة مساء الثلاثاء. ونفت الجماعة استهداف مكة، مؤكدة أن عملياتها كانت موجهة إلى منشآت نفطية وقواعد عسكرية، وسط إدانات عربية وإسلامية للحادثة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة جوية للمسجد الحرام في مكة المكرمة، تظهر الكعبة المشرفة وأعداداً كبيرة من المصلين والطائفين في صحن المطاف.

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر الأربعاء، اعتراض طائرة مسيّرة وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي المحظور لمكة المكرمة، متهماً جماعة أنصار الله (الحوثيين) بإطلاقها مساء الثلاثاء. وفي المقابل، نفت الجماعة استهداف المدينة، وقالت إن هجماتها كانت موجهة إلى أهداف عسكرية ومنشآت نفطية.

التحالف يعلن محاولة ثانية لاستهداف مكة

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الحادثة تمثل المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة، بعد إطلاق صاروخ باليستي في 27 يوليو/تموز 2017. ووصفها بأنها محاولة لترويع ضيوف بيت الله الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين.

وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر، في وقت سابق من الثلاثاء، إنذارات تحذيرية من خطر محتمل في مكة المكرمة والطائف وجدة وأبها وجازان وخميس مشيط والعلا، قبل رفعها بعد فترة قصيرة.

السعودية واليمن تدينان محاولة استهداف مكة

كما أدان مجلس الوزراء السعودي الهجمات، وأكد حق المملكة في الدفاع عن نفسها وحماية سيادتها ومواطنيها والمقيمين فيها وفق ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأدانت وزارة الخارجية اليمنية محاولة استهداف مكة بطائرة مسيّرة، واعتبرتها انتهاكاً لسيادة السعودية واعتداءً على حرمة المدينة.

كما قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن الحادثة تمثل امتداداً لاستهدافات سابقة طالت مكة، ووصفها بأنها الاستهداف الرابع للحرم المكي. ورفض الحوثيون الرواية السعودية بشأن وجهة الطائرة.

الحوثيون ينفون توجيه المسيّرة إلى مكة

ووصف عضو المكتب السياسي للجماعة حزام الأسد الاتهامات بأنها «مزاعم كاذبة استُهلكت سابقا»، بينما قال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن الهجمات استهدفت منشآت نفطية وقواعد عسكرية، مؤكداً أن اليمن لا يشكل خطراً على المقدسات.

وأدانت منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي الحادثة، محذرة من تعريض المقدسات وروادها للخطر. كما صدرت إدانات من قطر والأردن والكويت والرئاسة الفلسطينية ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وأكدت الخارجية القطرية أن حرمة الأماكن المقدسة وأمنها وسلامة قاصديها لا يجوز أن تكون موضع استهداف أو تهديد أو توظيف في النزاعات.

من جهتها، أعلنت الرئاسة الفلسطينية وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة ما يهدد أمنها وسيادتها واستقرارها، فيما دعا شهباز شريف الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.