العودة للرئيسية
أخبار

الرجوب يدعو لانتخابات رئاسية فلسطينية قبل الاقتراع التشريعي

استبعد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها المحدد في 28 نوفمبر، ودعا إلى حوار وطني وانتخابات رئاسية أولاً. وفي المقابل، أكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمدلله استمرار الاستعدادات لتنفيذ الجدول الزمني وفق المدد القانونية.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لرجل فلسطيني يرتدي بدلة وربطة عنق أمام خلفية داكنة. يظهر جالسًا أو واقفًا في لقطة قريبة.

استبعد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها المحدد في 28 نوفمبر، معتبراً أن الظروف الفلسطينية والإقليمية الراهنة لا تسمح بذلك، فيما أكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية رامي الحمدلله استمرار الاستعدادات لتنفيذ الجدول الزمني وفق المدد القانونية.

دعوة إلى حوار وطني وانتخابات رئاسية أولاً

دعا الرجوب إلى تنظيم انتخابات رئاسية أولاً، وإجراء حوار وطني شامل للتوافق على آليات العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن إصدار مرسوم الانتخابات كان ينبغي أن تسبقه مشاورات وطنية. وأضاف أن الانتخابات الرئاسية أسهل وأقل تكلفة، ويمكن إجراؤها من خلال التوافق، بما يسهم في معالجة جزء كبير من المشكلة.

إجراء الانتخابات التشريعية في الظروف الحالية «مستحيل».

وأشار الرجوب إلى عدم تشكيل قوائم وصفها بالجدية للمشاركة في الانتخابات، رغم أن فترة الترشح تبدأ في 26 سبتمبر. وربط تجاوز التعثر بالتوصل إلى صيغة تبدأ بوحدة وطنية وإصلاحات داخلية فلسطينية، مؤكداً أن الانتخابات يجب أن تبقى خياراً استراتيجياً وطريقاً للوصول إلى الحكم.

لجنة الانتخابات تتمسك بالجدول الزمني

في المقابل، أكد الحمدلله، خلال لقاء مع نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، أن اللجنة مستمرة في تنفيذ الجدول الزمني للانتخابات وفق المدد القانونية، وتواصل استعداداتها الفنية والإدارية واتصالاتها مع الأطراف المحلية والدولية ذات العلاقة، بهدف تذليل العقبات وضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة في الموعد المقرر.

تعديلات على قانون الانتخابات

لكن عباس أصدر مطلع أغسطس قراراً أعاد بموجبه عدد أعضاء المجلس التشريعي إلى 132 عضواً، ملغياً الزيادة التي أقرها التعديل السابق.

انتخابات مؤجلة منذ عام 2006

تعود آخر انتخابات تشريعية فلسطينية إلى عام 2006، حين فازت حركة حماس متقدمة على حركة فتح، قبل تصاعد الخلافات بين الحركتين. وفي يناير 2021، أعلن عباس تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في مايو ويوليو من العام نفسه، لكنها أُرجئت لاحقاً إلى أجل غير مسمى بسبب غياب ضمانات لإجرائها في القدس الشرقية.

ووصف الرجوب إلغاء انتخابات عام 2021 بأنه «أكبر خطأ في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية». وكان قد انتُخب بالإجماع أميناً لسر اللجنة المركزية لحركة فتح قبل أيام من تصريحاته.

وفي أبريل، شارك فلسطينيون في انتخابات لاختيار رؤساء المجالس البلدية، أُجريت في الضفة الغربية ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وكانت أول عملية اقتراع منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023.